متحف درعا

اقرأ في هذا المقال


نبذة عن مدينة درعا:

هي مدينة عربية سورية، تقع في الجنوب الغربي من البلاد، تمتاز بقيمتها التاريخية والدينية على مر العصور، كما أنها كانت ولا تزال تسمى بسهل حوران؛ نظرا لكونها عبارة عن سهل، إلى جانب ذلك فقد تعاقبت على أرض هذه المدينة العديد من الحضارات، كان من أهمها الحضارة الرومانية.

هذا وقد كانت درعا تمتاز بكثرة أراضيها الزراعية، الأمر الذي جعل الزراعة المهنة الرئيسية لأغلب سكانها، إضافة إلى ذلك فقد تعتبر درعا المركز الرئيسي لإنتاج وزراعة البندورة وكافة الخضراوات، كما أنها تمتاز بمدنها ومتاحفها الاثرية والتي كان لها دور في تقدمها وتطورها على مر العصور والأزمنة.

ما لا تعرفه عن متحف درعا:

يعد هذا المتخف من المتاحف الاثرية السورية، حيث يقع في مدينة درعا وعليه فقد سمي باسمها، كما أنه يقع تحديداً عند المدخل الرئيسي للمدينة، بحيث يمتد من مدينة دمشق وصولا إلى مدينة البصرى وذلك من الجهة الشرقية.

إلى جانب ذلك فقد كان لهذا المتحف قيمة أثرية وسياحية كبيرة، حيث كان يأتيه الزوار من مختلف مناطق للعالم؛ بهدف التعرف على تاريخ وعراقة المدينة، إلى جانب الاستمتاع والراحة. هذا وقد يمتاز بناء هذا المتحف بضخامته وروعته، إلى جانب جمال تصميمه وبراعته، خاصة وأنه كان محاط ومكسو بالحجارة البازلتية تبعا لمنطقة حوران الواقع فيها.

أما عن البدء في تأسيس هذا المتحف، فقد صدرت قرارات بإنشائه في حوالي عام “1992” للميلاد، واستمرت عملية بنائه سنوات طويلة، حتى أنه كان قد أعيد تأهيله وترميمه لتوسيعه وتطويره، إلا أن تم الانتهاء من بنائه، حتى تم إعلان افتتاحه وبشكل رسمي في عام “2005” للميلاد.

مقتنيات متحف درعا:

ضم المتحف كغيره من المتاحف عدداً من المقتنيات والأدوات الاثرية، والتي كان لها دور في الحفاظ على الإرث السوري، إلى جانب دورها في جعل هذا المتحف ضمن قائمة أشهر وأعرق المتاحف السورية، حيث احتوى على صالات عرض ضخمة، خصصت لعرض المواد الأثرية وفقا للعصور التاريخية التي تعاقبت على أرض المدينة.

إلى جانب ذلك فقد كان المتحف يحتوي على قبو ومستودعات موجودة في الطابق الأرضي، يتم فيه تخزين المستلزمات والمواد غير المستخدمة، كما أنه احتوى على تماثيل قديمة وتاريخية يعود كل منها إلى العصر الذي وجدت فيه.

المصدر: كتاب " المتاحف والقصور" للمؤلف عبد الفتاح مصطفى غنيمةكتاب "الرائد في التنقيب عن الآثار" للمؤلف فوزي عبد الرحيم الفخرانيكتاب "علم الآثار بين النظرية والتطبيق" للمؤلف عاصم محمد رزقكتاب "الموجز في علم الآثار" للمؤلف الدكتور علي حسن


شارك المقالة: