تقدير الأداء المهني في العمل وأهميته

اقرأ في هذا المقال


يعتبر الموظف المهني من العناصر المهمة الواجب الاهتمام بها في المؤسسة المهنية من جهة الإدارة المهنية؛ لأنَّه من العوامل المهمة التي تؤثر في تحقيق الأهداف المهنية وتحسين الإنتاجية المهنية في العمل وتحقيق أعلى مستويات النجاح المهني، والارتقاء بالعمل والبيئة المهنية الخاصة به.

ما هو تقدير الأداء المهني في العمل؟

يعبّر مفهوم تقدير الأداء المهني في العمل عن التقديرات المتناسقة والمتماثلة للموظف بالنسبة لإنجازه المهني في العمل، والتقديرات المستمرة لتوقعات تنميته وتقدُّمه في المستقبل المهني، بحيث يقوم تقدير الأداء المهني على تحديد مستويات الموظف في العمل من حيث مهاراته وقدراته المهنية تجاه المهام المهنية ووسائل إنجازها.

ويقصد بتقدير الأداء المهني للموظفين قياس كفاءتهم ودرجة مساهمتهم في إنجاز المهام المهنية المنوطة لهم ومطلوبة منهم، بحيث يهدف تقدير الأداء المهني إلى تقدير جهود هؤلاء الموظفين وما تم تقديمه من تعب منهم تجاه العمل الموكل إليهم بحيث تكون النتيجة مكافأة هؤلاء الموظفين على جميع جهودهم.

تعتبر عملية تقدير الأداء المهني للموظفين عملية اختبار وقياس للإنتاجية المهنية التي توصل إليها هؤلاء الموظفين نتيجة العمل والإنجازات المهنية التي قاموا بها في المؤسسة المهنية التابعين لها، بحيث تكون عملية تقدير الأداء المهني عملية شاملة لجميع الموظفين بدون استثناء سواء موظفين جدد أو موظفين قدامى وسواء موظفين مميزين وموظفين غير متميزين.

أهمية تقدير الأداء المهني في العمل:

تعتبر عملية تقدير الأداء المهني من العمليات الواجب القيام بها في نهاية كل فترة من الوقت تحددها الإدارة المهنية؛ من أجل مقارنة مستوى الأداء المهني الحالي بمستوى الأداء المهني المطلوب، وتتمثل أهمية تقدير الأداء المهني في العمل من خلال ما يلي:

  1. تحسين الإنتاجية المهنية من حيث تحسين الروح المعنوية والتعاونية بين الموظفين ومن حيث تقديم الكثير من المكافآت لهم وخاصة المكافآت المادية التي تسد أكثر احتياجات الموظفين الشخصية.
  2. تحسين مستوى الإشراف المهني في المؤسسة المهنية، من خلال القيام بتنمية وتطوير مستوى الأداء المهني للموظفين المسؤولين عنهم؛ لأنَّ عملية تقدير الأداء المهني من العمليات التي تصحح الأسلوب والسلوك الصادر من الموظف.
  3. يساعد تقدير الأداء المهني في تحسين عملية تحديد وتشخيص احتياجات الموظفين للعمليات المهنية التطويرية مثل الحاجة إلى التدريب المهني الذي يحسن من نقاط الضعف لدى الموظف وتعليمه مهارات مهنية جديدة تتناسب مع تغييرات وتطوّرات العمل.

المصدر: مقدمة في الإرشاد المهني، عبد الله أبو زعيزع، 2010.مبادئ التوجيه والإرشاد المهني، سامي محمد ملحم، 2015.التوجيه والإرشاد المهني، محمد عبد الحميد الشيخ حمود، 2015.التوجيه المهني ونظرياته، جودت عزت عبد الهادي وسعيد حسني العزة، 2014.


شارك المقالة: