طبيعة الأحلام تحدد مقدار النجاح

اقرأ في هذا المقال


عادةً ما تنتهي الأحلام الكبيرة بإنجازات متوّسطة، أمّا فيما يخصّ الأحلام البسيطة فهي تنتهي عادة بإنجازات لا تذكر، فالأحلام البسيطة عادة ما تقوم على إعماء بصرنا عن الاحتمالات الكبيرة، أما الأحلام الكبيرة فعادة ما تقودنا ﻵفاق لم نحلم بها من قبل، ولم يحلم بها عدد كبير من الناس.

نجاحاتنا تتوقّف على طبيعة وحجم أحلامنا:

عندما نحلم برغيف خبز فقط، فعادةً ما نحصل في النهاية على كسرة خبز فقط، ولكن عندما نحلم بمصنع من الخبز، فلن ننتهي بأقل من متجر فطائر، فالذين يبتعدون في أحلامهم عادة ما تقودهم تلك الأحلام والأفكار الخارجة عن المألوف نحو المستقبل، أما العقلاء والذين يتحفّظون على أحلامهم وأفكارهم، فبالكاد ينجحون في قيادة أنفسهم، فكيف لهم أن ينفعوا غيرهم.

عادة ما يكون الأشخاص أصحاب الأفكار الخارجة عن المألوف متهمون بالجنون ومحاولة كسب الشهرة، وخاصّة الذين يحلمون ويتنبأون بالمستقبل، ولكن بعد أن تصدق نبوءتهم نعرف مقدار عظمتهم وما يمتازون به من أفكار غيّرت شكل التاريخ، فالناجحون هم الأشخاص الذين استأثروا بأفكارهم ليخرجوا العالم من ظلمات الجهل إلى النور والعلم والتفوّق، والتاريخ خير دليل على تأريخ ما يقوم به هؤلاء النخبة في خدمة البشرية جمعاء.

المصدر: قوة التفكير، إبراهيم الفقي.نقطة التركيز، بريان تراسي 2012.غير تفكيرك غير حياتك، بريان تراسي، 2007.نظرية الفستق، فهد عامر اﻷحمدي، 2017.


شارك المقالة: