طرق تربية الأطفال لكل أم وحيدة

اقرأ في هذا المقال


تربية الأمهات للأطفال دون وجود الأب:

معظم الأمهات يصيبهم الخوف من تربية الأطفال لوحدهم، ليس بسبب المسؤولية المضاعفة التي سوف يتحملها الأمهات، لكن بسبب الخوف على نفسية الأطفال، حيث أن الأطفال يتأثرون من ناحية نفسية بسبب عدم تواجد الأب، لذلك من الضروري أن تبذل الأمهات الجهود المضاعفة لكي لا يتأثر الأطفال، أغلبية الأمهات لا يعرفن الطرق المناسبة لكيفية تربية الأطفال لوحدهم، لذلك في هذا المقال سوف نتحدث عن طرق تربية الأطفال لكل أم تقوم بتربية الأطفال لوحدها.

ما هي طرق تربية الأطفال لكل أم وحيدة؟

1- قبول الاختلاف: تلعب البيئة التي يترعرع فيها الطفل دور كبير في تشكل شخصيته، عندما تقوم الأم بتربية الطفل وحدها، لا بد أن يكون هناك اختلاف في شخصية الطفل وسلوكه، لأنه مهما حاولت الأم أن تحافظ على نفسية الطفل بسبب عدم وجود الأب لا بد أن تتأثر نفسية الطفل، حيث أنه قد يكون الطفل مختلف عن غيره من الأطفال، لذلك يجب على الأم أن تتقبل اختلاف الطفل عن غيره من الأطفال الآخرين سواء كان هذا الاختلاف في طريقة التعامل والشخصية إيجابياً كان أم سلبي المهم هو قبول هذا الاختلاف.

2- الانتباه إلى مصطلح رجل المنزل: من الصعب أن تتعامل الأم مع الطفل على أساس أنه رجل المنزل؛ لأن الطفل لا يتمكن من تحمل المسؤولية بمقدار ما يتحملها الرجل، الطفل يتحمل مسؤولية تتناسب مع قدراته وإمكانياته وعمره، لذلك من المهم أن لا تعلق الأمهات الآمال في تحمل مسؤولية كبيرة على الطفل، لأن الطفل سوف يخيب توقعات الأم، لا تتوقع الأم من الطفل أن يحميها أو أن يوفر مصروف للبيت.

3- تعليمالطفل معنى الرجولة بشكل إيجابي: من المهم أن تصف الأم للطفل مفهوم الرجولة بشكل إيجابي؛ لأن الطفل يحب تقليد كل ما هو إيجابي وبالتالي يتعلم الطفل معاني ومفاهيم الرجولة في وقت مبكر، وتنغرس في شخصيته منذ الطفولة ومع الوقت تصبح هذه المعاني والمفاهيم جزء من شخصية الطفل.

4- تعليم الطفل الأمور الشخصية التي تتعلق بالأطفال الذكور: معظم الأمهات الوحيدات لا يعرفن كيفية التعامل مع الأطفال الذكور، بالأخص في حال قيام الأطفال الذكور بتقليد الإناث في طريقة اللبس وحتى في طريقة استعمال المرحاض، من المهم أن تعلم الأم الأطفال الذكور أن لكل جنس طريقة في التعامل والتصرف واللبس وأن الأطفال الذكور يختلفون عن الإناث في الأمور الشخصية وفي طريقة اللباس.

5- الانضمام إلى مجموعة: من المهم أن تغرس الأم في الطفل أهمية المشاركة والانتماء إلى مجموعة، حيث أنه كلما كبر الطفل كلما كان بحاجة إلى وجود مجموعة ينتمي إليها، حيث أن الانتماء ضروري للطفل لكي يعزز الطفل مدى احترامه لنفسه.

6- تعليم الطفل بعض القيم التي لها علاقة بالأم: من الضروري أن تعلم الأم الطفل القيم والعادات التي لها علاقة بالأم، حتى تنمي الأم في الطفل القيم المتعلقة فيها وتزيد من مدى ارتباط الطفل فيها.

7- تعليم الأطفال الذكور أهمية الرياضة: الرياضة من الأنشطة المهمة التي تعمل على تفريغ طاقات الأطفال الذكور بشكل إيجابي، حيث يمتلك الأطفال الذكور كمية كبيرة من الطاقة أكثر من الإناث، لذلك قيام الأم في تعليم الأطفال الذكور الرياضة يساهم في تقوية أجسادهم وتفريغ قدراتهم بما هو مفيد.

8- توفير نماذجيقتدى بها: من المهم أن تقوم الأم بتربية الطفل في وسط عائلي يتواجد فيه نماذج يقتدى فيها من حيث الشجاعة والمروءة والإرادة، لا يشترط وجود الأب لكي يقتدي الطفل به، قد يكون الأب ليس قدوة حسنة، المهم هو توفر القدوة الحسنة مهما كان هذا الشخص، سواء كان هذا القدوة الحسنة هو جد أو خال الطفل.

9- الاستمتاع في قضاء الوقت مع الطفل: من المهم أن تقضي الأم الوقت مع الطفل في اللعب وممارسة الأنشطة التي يحبها الطفل، حتى لو كانت الأم وحدها، من الضروري أن تدرك الأم  أن تحقيق المتعة للطفل لا يشترط في وجود  الأب في كل الأوقات، لذلك من الضروري أن تسعى الأم أن يكون الطفل يشعر بالسعادة.

10- غرس القيم والأخلاق الحميدة: من الضروري أن تسعى الأم إلى غرس القيم النبيلة والأخلاق الحميدة عند الأطفال، المتمثلة في الصدق والوفاء والإخلاص، يجب أن تدرك الأمهات أن غياب الأب لا يعني عدم القدرة على تربية أطفال يملكون قيم وأخلاق حميدة.

المصدر: الأم تعرف أكثر من الجميع، أليس كالهان، 2015مدخل إلى رياض الأطفال، أمل خلف، 2005علم النفس الاجتماعي، أحمد علي حبيبالتربية في رياض الأطفال، عدنان عارف، 2000


شارك المقالة: