علاقة أنواع الإرشاد الأسري بالأساليب المستخدمة

اقرأ في هذا المقال


علاقة أنواع الإرشاد الأسري بالأساليب المستخدمة:

الإرشاد الأسري هو  الذي يستهدف وحدة بناء المجتمع الأساسية وهي الأسرة، فيعمل الإرشاد  للأسرة على تقديم النصائح وتوجيههم لتجاوز أي خلافات يمكن أن تصيب العائلة من ضرر؛ مما يساعد على بناء مجتمع سليم ومتماسك، يستعمل المرشد والمتخصص في مجال الإرشاد الأسري مجموعة من الوسائل وذلك يكون وفقاً لنوع الإرشاد المستعمل، فلكل نوع وسائله الخاصة به ومن أهم هذه الوسائل ما يلي:

1- تنمية مهارات التواصل:

يقوم المرشد على تعزيز مهارة التواصل بين أفراد العائلة، ويكون التواصل عبارة عن تشارك العلاقات وأفكار وخبرات حتى يفهموا بعضهم، ويحدث هذا التواصل من خلال جمل وسلوكيات تستعمل أثناء الكلام، ويعد عنصر هام من عناصر التفاعل بين أفراد العائلة، وإذا وجدت أخطاء في التواصل قد يحدث الكثير من المشاكل بين أفراد العائلة، فعلى سبيل المثال هو إحساس الطفل بعدم اهتمام والديه له وميولهم إلى إبنهم الآخر وأعطاهم الحب والحنان والاهتمام، مما يسبب ذلك بغياب التواصل بين الطفل وعائلته.

2- تنمية مهارة حل المشكلات:

يمكن للمرشد أن يقوم باستعمال طريقة لتنمية وتعزيز مهارة حل الخلافات؛ لكي يدرب العائلة على معرفة نوع الخلاف ووضع حلول لتلك الخلافات.

3- التفاوض والتعاقد:

يقوم المرشد الأسري على مساعدة كل أفراد العائلة على معرفة توقعاتهم لبعضهم الآخر الذي يسعى حدوثه في التصرف مع الأشخاص، حيث يتم النقاش بما يقوم به عمل الآخرين وعمل الشخص في المقابل حتى تتم عملية التواصل بالتوافق بين الشريكين.

4- تعديل السلوك:

ومن خلاله يتم استلام المشاكل داخل الحد الأسري، وذلك من خلال استعمال تأدية التعديل للسلوك، ويكون ذلك حسب طبيعة المشاكل التي يقوم بها الأطفال أو المراهقين بالتعرض لها.

5- الواجبات المنزلية:

هي بعض الالتزامات التي يأمر بها المرشد من قبل أفراد العائلة لإنجازها في أوقات الجلسات، وتنفذ الواجبات المنزلية على ما استفاد منه الفرد من خلال الجلسات الإرشادية على مواقف في الحياة الطبيعية.

أبرز المشكلات التي يعالجها الإرشاد الأسري:

هناك بعض من المشكلات التي يعالجها الإرشاد الأسري ومنها ما يأتي:

1- مشاكل العنف الأسري، الاكتئاب، الانتحار.

2- مشاكل زوجية، إدمان المخدرات أو إدمان الخمور.

3- مشكلات عاطفية، الخوف والقلق الزائد ومشكلات نفسية عامة.

4- مشكلات دراسية وتتضمن الانتقال من مدرسة إلى أخرى وصعوبة التأقلم، وضعف في التحصيل الدراسي والعنف داخل المؤسسة التعليمية.


شارك المقالة: