ما هو مصطلح الدولة التابعة؟

اقرأ في هذا المقال


مصطلح الدولة التابعة: هي دولة مستقلة رسمياً في العالم لكنها تخضع لتأثير سياسي واقتصادي وعسكري شديد أو سيطرة دولة أخرى.

لمحة عن الدولة التابعة:

تمت صياغة المصطلح من خلال القياس مع الأجسام الكوكبية التي تدور حول جسم أكبر مثل الأقمار الأصغر التي تدور حول كواكب أكبر، حيث يستعمل بصورة رئيسية للدلالة إلى دول وسط وشرق أوروبا من حلف وارسو خلال الحرب الباردة، أو إلى منغوليا أو تانو توفا بين سنة 1924 و 1990 على سبيل المثال.

ويشير إلى دول أخرى في مجال النفوذ السوفييتي خلال الحرب الباردة مثل: كوريا الشمالية وكوبا وإلى بعض الدول في مجال النفوذ الأمريكي مثل جنوب فيتنام، حيث في الاستعمال السوفييتي ينطبق المصطلح على الدول في مدار ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية وإمبراطورية اليابان.

في أوقات الحرب أو التوتر السياسي تعمل الدول التابعة أحياناً كحاجز بين دولة معادية والأمة التي تمارس السيطرة على الأقمار الصناعية، حيث إن حالة القمر الصناعي هي واحدة من العديد من المصطلحات الخلافية المستخدمة لوصف الاعتماد المزعوم لدولة ما على دولة أخرى، وتتضمن مصطلحات مثل الدولة الدمية والاستعمار الجديد.

وبشكل عام يشير مصطلح الدولة التابعة إلى الولاء الإيديولوجي والعسكري العميق للسلطة المهيمنة، بينما تعني الدولة العميلة التبعية السياسية والعسكرية، أما المستعمرة الجديدة تعني أحياناً التبعية الاقتصادية، حيث يتم التأكيد على أي جانب من جوانب التبعية قد تقع الدولة في أكثر من فئة.

وفي نهاية الحرب العالمية الثانية لقد قام الاتحاد السوفييتي باحتلال معظم دول أوروبا الشرقية والوسطى، وإلى جانب الاتحاد السوفييتي قاموا بتشكيل ما يسمى غالباً بالإمبراطورية السوفييتية، وبقي السوفييت في هذه البلدان بعد انتهاء الحرب، لذلك من خلال سلسلة من الحكومات الائتلافية بما في ذلك الأحزاب الشيوعية، ثم التصفية الإجبارية لأعضاء التحالف الذين لم يعجبهم السوفييت فقد تم إنشاء الأنظمة الستالينية في كل بلد، حيث سيطر الستالينيون على الحكومات والشرطة والصحافة ووسائل الإذاعة الموجودة في هذه البلدان.

لقد أعرب بعض المعلقين عن قلقهم من أن التدخلات العسكرية والدبلوماسية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وأماكن أخرى قد تؤدي أو ربما أدت بالفعل إلى وجود دول تابعة للولايات المتحدة.

المصدر: دروب القوى العظمى، كرار أنور البديريالدولة، أحمد عبد الحفيظمدخل إلى الايديولوجيات السياسية، أندرو هيودفن الحرب، سن تزو


شارك المقالة: