اسلامالحديث النبوي

حديث في لبس الحرير للرجال

اقرأ في هذا المقال
  • الحديث
  • ترجمة رجال الحديث
  • دلالة الحديث
  • ما يرشد إليه الحديث

لقدْ كانَ في أحكامِ الإسلامِ منَ التّشريعاتِ ما يبيّنُ لهمْ جوانبَ حياتهمْ وينظّمها، حتّى جوانبِ اللّباسِ، فقدْ بيّنَ النّبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ في الحديثِ ما يحرّمُ على الرّجالِ لبسّ الذّهبِ والحريرِ، وقدْ يكونُ للتّحريمِ استثناءاتُ، وسنعرضُ حديثاً في لبسِ جوازِ الحريرِ للرّجالِ في بعضِ الأحوال.

 

الحديث:

 

يروي الإمامُ البخاريّ يرحمهُ الله في الصّحيح: ((حدّثنا أحمد بن المقدام، حدّثنا خالدٌ، حدّثنا سعيدٌ، عنْ قتادةَ،، أنَّ أنساً حدّثهمْ، أنَّ النّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلّمَ رخّصَ لعبدِ الرّحمنِ بنِ عوفٍ، والزّبيرِ بنِ العوامِ، في قميصٍ منْ حريرٍ منْ حكّةٍ كانتْ بهما)). رقمُ الحديث:2919.

 

ترجمة رجال الحديث:

 

الحديث أوردهُ الإمامُ محمّدُ بنُ إسماعيل البخاريُّ في صحيحه في كتابِ الجهاد والسّيرِ؛ بابُ الحريرِ في الحربِ، والحديثُ منْ طريق الصّحابيِّ الجليلِ أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ، وهوَ أبو حمزةَ أنسُ بنُ مالكٍ الأنصاريُّ، خادمُ النّبيِّ عليه الصّلاةُ والسّلامُ، منَ الصّحابةِ المكثرينَ في روايةِ الحديثِ عنِ النّبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ، أمّا رجالُ الحديثِ الآخرونَ:

 

  • أحمدُ بنُ المقدام: وهوَ أبو الأشعثِ، أحمدُ بنُ المقدامِ بنِ سليمانَ العحْليُّ (156ـ253هـ)، وهوَ منْ رواة الحديث منْ تبعِ الأتباعِ الثّقاتِ.

 

  • خالدٌ: وهوَ أبو عثمانَ، خالدُ بن الحارثِ الهجيميُّ البصريُّ (120ـ186هـ)، وهوَ منْ ثقات الحديث منْ أتباع التّابعينَ.

 

  • سعيدٌ: وهوَ سعيدُ بنُ أبي عَروبةَ العدويُّ اليشكريُّ (ت:156هـ)، وهوَ منْ ثقاتِ الرّوايةِ منْ أتباع التّابعينَ.

 

  • قتادة: وهوَ أبو الخطّابِ، قَتادةُ بنُ دِعامةَ السّدوسيُّ (60ـ117هـ)، وهوَ منْ مشاهير الحديث الثّقات منَ التّابعينَ.

 

دلالة الحديث:

 

يشيرُ الحديثُ إلى جواز لبس الحرير في استثناءٍ، ومنَ المعلومِ أنَّ الشّريعةَ الإسلاميَّةَ حرّمتْ على الرّجالِ لبسَ الحريرِ لما فيه منَ الخيلاءِ والتّكبُّرِ، وقدْ بيّنَ الصّحابيُّ الجليلُ أنسُ بنُ مالكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ  سمحَ لاثنينِ منَ الصّحابةِ وهم: عبدُ الرّحمنِ بنُ عوفٍ والزّبيرُ بنُ العوامِ بلبسِ الحريرِ في الحربِ ، وذلكَ لما كانوا يعانونَ به منَ الحكةِ، ومشروعيّةُ جوازِ النّبيِّ عليهِ الصّلاةُ والسّلامِ لهما لما يعانونَ به منْ أثرِ المسيرِ والمشقةِ والجهدِ في الحربِ.

 

ما يرشد إليه الحديث:

 

منَ الفوائد منَ الحديث:

 

  • تحريمُ لبس الحريرِ للرّجلِ إلا لعلّةٍ شرعيّة.

 

  • أجرُ المقاتلِ لما يبذلهُ منَ الجهدِ.

 

المصدر
صحيح البخاري للإمام البخاريفتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلانيسير أعلام النبلاء للذهبيتهذيب الكمال للمزي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى