المكتبات الرقمية

أنواع الدوريّات الإلكترونية العلميّة عبر الإنترنت

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي أنواع الدوريات الإلكترونية العلمية؟
  • الدوريّات الإلكترونية التي لها أصل ورقي.
  • الدوريّة الإلكترونية الخالصة.
  • مواقع "واجهة": sites vitrines للدوريّة الورقية.
  • مواقع ماقبل الطبع.


ما هي أنواع الدوريّات الإلكترونية العلمية؟

1. الدوريّات الإلكترونية التي لها أصل ورقي:

وهو أكثر الأنواع انتشارًا، وهو يكون في الأصل ورقيًا ومن ثمّ يُنشر إلكترونيًا ثمَّ يتم توزيعه على الإنترنت.
وهو يُمثل دوريّات أكبر الناشرين العلميين التجاريين.

وفي الغالب ما تتمّ العملية عن طريق ماسح ضوئي للنسخة الورقية (scannage) على شكل صورة.
ويجب الدفع قبل استعمال هذه الدوريّات. ويلجأ إلى استخدام الماسحات الضوئية أوالسكانير.

والتي تتميز بعدَّة خصائص: مثل طاقة المعالجة المُحددة ب(12،8،6) نقطة في(1) ملم، والسرعة التي تصل إلى حد (200) صفحة في الدقيقة، وتوفر طريقة الرقمنة التلقائية أي دون تدخُّل بشري.

2. الدوريّة الإلكترونية الخالصة:

وهو الدورية التي ليس لها نسخة مطبوعة. وتتطلَّب : حاسب، برنامج للنشر الإلكتروني، ظروف مناسبة من أجل إنشاء دورية الكترونية.

 ويتم إنشاء هذا النوع من الدوريّات الباحثين أو موظفين الأقسام الجامعية ، وبصورة أقل من طرف الناشرين المحترفين.


يرى الباحثون أنّ الإنترنت على وسيلة سهلة ومجدية من أجل الحدِّ من سيطرة الناشرين التجاريين. ومن أجل ذلك أصبحت المجانية لهذه الدوريات ميزة بالنسبة لها. ولكن المصداقية العلمية المطروحة كانت عائقًا علميًا للدوريّات. التي لا تشابه تلك الموجودة في الدوريات العلمية، الورقية، المحولة، على الشكل الإلكتروني. وبالتالي موقعها ومشكلة المصداقية في حقل التخصُّص العلمي.

3. مواقع “واجهة”: sites vitrines للدوريّة الورقية:

   مواقع واجهة تقوم على جذب المستفيدين والتصفُّح بمثل هذه المواقع يتمّ بطريقة مجانية.
إلا أنَّها تنشر الغلاف الخارجي للدوريّة وقائمة المحتويات ، وهذا بعد الماسح الضوئي (après scannage). وبعضها يقترح أحيانًا بعض المقالات بالنص الكامل بطريقة مجانية. ويُعتبر هذا النوع من الدوريّات،لا يفيد الباحثين، والمكتبات الجامعية.

4. مواقع ماقبل الطبع:

 يُعتبر نوع الدوريّات هذا بداية تكوين الدوريّة الإلكترونية العلمية في بداية (1990).
وخاصَّة في مواضيع  الرياضيات والفيزياء، وهوالاختصاص الذي كان له قبل سنوات مضت ثقافة حقيقية في دوران المقالات قبل الطباعة، التي يمكن أنّ نسميها “ثقافة ماقبل الطبع”.


إنّ عملية النشر الإلكتروني قامت بتحويل الثقافة الاحترافية للباحثين إلى مواقع موجودة في الإنترنت. والشخص المثالي في إنشاء هذه المواقع المُتميزة هو(Paul Ginsparg) فيزيائي في لوس ألاموس (Los Alamos).
إذ تمكن عن طريق برنامج آلي من تكوين بنك أرشيف لمقالات فيزياء الطاقة ماقبل الطبع.
ثمَّ وقع بعد ذلك تشبيك لهذا البنك في أوروبا، عن طريق مركز البحوث (LE CERN) في جنيف، الذي يضم هو أيضًا قاعدة هائلة لمقالات ما قبل الطبع.


ويتلخََّص دور هذه المواقع في الإتاحة السريعة ،الحرَّة والمجانية للإسهامات العلمية من طرف الباحثين.
إنّ نجاح هذه المواقع ملحوظ ، إذ تبين الإحصائيات أنّ المُعدلة بلغت (100000) نفاذ مباشر من طرف الفئة العلمية المُتخصِّصة من شتَّى أنحاء العالم.
 

المصدر
محمد فتحي عبد الهادي . الدوريات العربية الإلكترونية في مجال المكتبات والمعلومات : دراسة تحليلية للمحتوى.- مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية ،مج18،ع2(نوفمبر 2012).عامر قنديلجي . الدوريات الإلكترونية ماهيتها، وجودها ومستقبلها فى المكتبات العربية/ إعداد عامر قنديلجي ، إيمان السامرائي .- المجلة العربية 3000 .-س6،ع1 (مارس،2006).- النسخة الالكترونية.محمد فتحي عبد الهادي . رقمنة الدوريات العربية : مشروع رقمنة الدوريات بدار الكتب المصرية نموذجاً.- مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية مج17،ع2(نوفمبر2011).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى