“Lahemaa national park”، وتعد مكاناً مثالياً لرحلة يومية خارج مدينة تالين، وهي بمثابة مذاقاً أصيلاً للمناظر الطبيعية والثقافية في إستونيا، حيث تعتبر الحديقة واحدةً من أهم مناطق حماية الغابات في أوروبا، ويعيش فيها العديد من الثدييات الكبيرة.

 

تاريخ حديقة لاهيما

 

تم تأسيس حديقة لاهيما عام 1971، حيث كانت أول حديقة وطنية في الاتحاد السوفيتي السابق، حيث تضمن حماية مجموعة كبيرة ومتنوعة من القيم الطبيعية والثقافية؛ الموائل البكر والثقافية والمناظر الطبيعية والثقافة والتراث، كما تعتبر الحديقة، مع أكثر من 70000 هكتاراً من المناطق المحمية، من بين أكبر مناطق الغابات المحمية في أوروبا، حيث تستضيف 72 قرية محلية وتغطي أكثر من 30000 هكتاراً من المناظر الطبيعية الثقافية، وتحتوي على الكثير من الحيوانات البرية والنباتات الفريدة.

 

المعالم البارزة في حديقة لاهيما

 

1. قرية كاسمو

 

تعتبر قرية كاسمو الهادئة مكاناً رائعاً لبدء مشاهدة معالم المدينة في حديقة “Lahemaa” الوطنية، حيث تقع قرية الصيد الصغيرة هذه على خليج “Kasmu”، وهي مركزية تماماً للحديقة ومليئةً بالسحر الجذاب، حيث تتميز بالأسوار البيضاء والمنازل القديمة والكثير من المساحات الخضراء، التي تجعل منها مكاناً مثالياً للتنزه، كما تعتبر المنازل فيها من أكثر المنازل روعةً في أي مكان في بحر البلطيق.

 

وهناك عامل جذب رئيسي في القرية وهو متحف “Kasmu” البحري، حيث يقع داخل محطة حرس الحدود القديمة التي هي في الواقع منزل القائم بأعمال تصريف الأعمال الآن، ويغطي المتحف تاريخ القرية الطويل في بناء السفن وإرث مدرسة “Kasmu” البحرية التي أنتجت قباطنة بحريين استثنائيين.

 

2. فانا جوري روكس

 

وهو عبارةً عن ممر ساحلي لطيف يتجه إلى نهاية شبه جزيرة “Kasmu”، حيث يمر أولاً عبر غابة خفيفة، ويمكن اكتشاف مخبأً عسكرياً قديماً محصناً بعيداً بين الأشجار، كما يمكن رؤية على طول هذا المسار صخور فانا يوري، وهي مجموعة صغيرة ولكنها خلابة من الصخور في المياه الضحلة قبالة الشاطئ، وهذه الصخور التي ربما كانت ذات يوم صخرةً واحدة، هي دليلاً على وجود نهر جليدي كبير شكل المنطقة ذات يوم.

 

3. طريق فيرو بوج

 

يقع طريق فيرو بوج على الحافة الجنوبية للحديقة الوطنية، ويعتبر من أكثر مناطق الجذب التي يمكن الوصول إليها في “Lahemaa”، وعند البدء في المسارات التي تؤدي إليها، فإن الطريق محاطاً بالغابة أولاً، ولكن سرعان ما يتم استبدال الممر الترابي بممراتٍ ضيقة ورؤية هذه الأراضي الرطبة أو الوحل.