متحف التراث الإسلامي في ماليزيا

اقرأ في هذا المقال


تم بناء مبنى هذا المتحف في عام 1930 للميلاد، حيث كان يعرف باسم مدرسة ملايو ساراواك، كما يقع هذا المبنى التاريخي في شارع (P.Ramlee)، وقد تم استخدامه سابقًا خصيصًا لتدريب المزيد من المعلمين في تعليم الملايو عالي المستوى.

موقع متحف التراث الإسلامي

يقع متحف ساراواك للتراث الإسلامي في كوتشينغ، حيث إنه يوفر نظرة عميقة على التراث الثقافي الغني لمجتمع ساراواك المسلم، كما أن المعارض السبعة هي عامل الجذب الرئيسي لهذا المتحف، حيث تعطي هذه المعارض نظرة ثاقبة في العمارة الإسلامية والأدب والعلوم والفنون الزخرفية والأزياء، كما تتميز كل صالة من هذه المعارض بموضوع مختلف.

يتميز متحف التراث الإسلامي بأسلوب معماري بورني-مالاي، في حين أن المتحف مصنوع من الخرسانة والخشب، فإن السقف مصنوع من الطوب.

إن هذا المتحف مزين بحديقة مركزية والخط العربي والإسطرلاب والآلات الموسيقية والمنحوتات الخشبية، حيث كان الهدف الرئيسي من إنشاء متحف التراث الإسلامي هو تنمية شعور أكبر بالتقدير والفهم للإسلام بين الجماهير.

بناء متحف التراث الإسلامي

في الثاني والعشرين من شهر مايو لعام 1992 للميلاد، تم الإعلان عن المبنى كمتحف للتراث الإسلامي في ساراواك، حيث أشرف عليه السيد داتوك باتينججي تان سري (د.) حاج عبد الطيب محمود.

إلى جانب ذلك فقد يتكون هذا المتحف من سبع صالات عرض وهي التاريخ الإسلامي في معرض ساراواك ومعرض العمارة الإسلامية والعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد ومعرض التعليم والأدب والأزياء ومعرض الموسيقى والممتلكات الشخصية ومعرض الأسلحة ومعرض الفنون الزخرفية والأدوات المنزلية والقرآن.

أهمية متحف التراث الإسلامي

يقدم المتحف الإسلامي صورة واضحة للتراث التاريخي الغني والثقافة الخاصة للمجتمع المسلم في ساراواك، وفي جميع أنحاء الأرخبيل الماليزي الإندونيسي، حيث تتتبع الشاشات روابط تطور الإسلام هنا مع بقية العالم.

هذا وقد تم بناء مبنى المتحف الإسلامي لأول مرة لمدرسة، حيث كانت تعرف آنذاك باسم كلية جيمس بروك مالاي، والتي أصبحت تعرف فيما بعد باسم Maderasah Melayu Sarawak (1930))، وفي عام 1992 تم تحويل ها إلى متحف التراث الإسلامي.

وفي نهاية ذلك فقد يفتتح هذا المتحف أبوابه للزوار جميع أيام الأسبوع، حيث تبدأ ساعات العمل في المتحف من الساعة التاسعة صباحاً وتستمر حتى الساعة الرابعة وخمس وأربعين دقيقة.

المصدر: عبد الفتاح مصطفى غنيمة-كتاب المتاحف والمعارض والقصوركتاب "الموجز فى علم الأثار" للمؤلف الدكتور علي حسنكتاب تحف مختارة من المتاحف الأثرية للمؤلف للمؤلف أحمد عبد الرزاق وهبة يوسفكتاب"علم الآثار بين النظرية والتطبيق" للمؤلف عاصم محمد رز


شارك المقالة: