عادات وتقاليد طعام العزاء في الأردن

اقرأ في هذا المقال


عادات وتقاليد الطعام في العزاء في الأردن:

الحزن والمحن في الأردن:

أخذت العادات والتقاليد في دولة الأردن في الحزن، أن يحاول الأردني أن لا يظهر حزنه إلاّ في أمر عظيم للغاية، وحتى في أشد المواقف وأكثرها تاًثراً وحزناً، سنجد الأردني متلثماً في شماغه كوسيلة لمداراة هذا الحزن، وقديماً لم يكن هناك تعزية بطفل أو امرأة ولا تفتح لهما “المدالة” وهي تعني بيت العزاء في قاموس المناسبات الأردنية.

طعام العزاء في الأردن:

ترافق مراسم الحزن والعزاء أطباق غذائية من أهمها طبق المنسف، حيث جرت العادة أن يقوم أهل الميت بالذبح وإكرام الضيوف الذين تواجدوا لتعزيتهم، والأولوية تكون للضيوف الغرباء ووجهاء القوم؛ نظراً لكمية الناس التي تتواجد، ويسمى هذا الغداء “طعام المجبّرين” وهو لفظ يطلق على أهل الميّت كناية عن كسر جناحهم وما حل بهم من حزن، أو طعام “المناقيص” كنايةً عن نقص فرد من أعضاء العائلة في حال موته.

يتم تقديم طبق الغداء والقهوة السادة على الحضور المتواجدين، للقيام بواجب العزاء طيلة أيام إقامتهم، والبعض يقوم بضيافة التمر معها، كما يقوم الناس في الأيام التالية بالذبح لأهل الميت والإيلام لهم؛ كمحاولة لمواساتهم وتعتبر هذه الدعوة بمثابة دين اجتماعي آخر، ويجب أن يتم سداده في وقت لاحق.

ويمكن أن يُلاحظ في هذه الأيام حجم الترابط الاجتماعي في الأحزان، ويقوم أهل الميّت بالذبح ثانية في اليوم الثالث للدفن، ويطلق البعض مسمى على هذه الذبيحة بـ “ذبيحة الثالث” أو “ذبيحة القبر” ومنهم من يسميها “فكّة الكفن“.

المصدر: آثار البلاد وأخبار العباد، أبو يحيى القزويني، 2016تاريخ واسط، أسلم بن سهل الرازيموجز تاريخ العالم، هربورت جورج ويلز، 2005دول العالم حقائق وأرقام، محمد الجابري


شارك المقالة: