دعاء طلب الغفران للوالدين والمؤمنين والمؤمنات

اقرأ في هذا المقال


يعتبر الدُعاء من أبرز الوسائل والطرق التي من خلالها يتقرب الفرد المسلم من الله تبارك وتعالى، حيث أنَّ الدُعاء أحد العبادات سهلة التطبيق والتي يُحقق بها الله جلَّ جلاله ما يُريده الفرد؛ لأنَّه تبارك وتعالى هو فقط الذي يُحقق للفرد كل ما يتمنى ويُريد، وهو مُلبي المطالب والرغبات، ويعتبر الدُعاء للوالدين وللمؤمنين والمؤمنات من بين الأدعية المستحب الدُعاء بها، وهو من الأدعية المُستجابة بٌإذن الله جلَّ وعلا، ويجب على الفرد المسلم أن يعمد لأن يتحرى الأوقات التي يستجيب بها الله للمسلم.

ما هو دعاء طلب الغفران للوالدين والمؤمنين والمؤمنات

وتوجد العديد من الأدعية التي يمكن للفرد المسلم أن يدعو بها الله تبارك وتعالى وهذا بغية طلب الغفران للوالدين والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، وفي هذا المقال سوف نتناول الحديث عن هذا الدُعاء.

ينبغي على الفرد المسلم أن يعمد للإكثار من الدُعاء والاستغفار للوالدين وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، حيث تتواجد العديد من الأدعية التي يدعو بها الفرد المسلم وهذا بغية طلب أن يغفر الله تبارك وتعالى للوالدين وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين كافة، وتوجد تلك الأدعية في العديد من المصادر المتنوعة والتي من بينها القرآن الكريم وكذلك في السنة النبوية المطهرة، ونذكر أهم تلك الأدعية على النحو الآتي:

  • أن يدعو الفرد المسلم الله جلَّ جلاله وهذا بما ذكره الله تبارك وتعالى في محكم التنزيل حيث قال الله: “رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ“، سورة إبراهيم/ الآية (41).
  • من الممكن للفرد المسلم أن يدعو الله تبارك وتعالى لغفران ذنوب الوالدين والمؤمنين والمسلمين كافة وهذا من خلال قوله دُعاء: “اللهم ارحم آبائنا وأمهاتنا واغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما، وأدخلهم فسيح جناتك“.
  • كما ويستطيع الفرد أن يطلب من الله الغفران للوالدين والمسلمين كافة وهذا من خلال قوله دُعاء: “اللَّهُمَّ اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات انك سميع قريب مجيب الدعوات اللهم إني ظلَمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا فاغفِرْ لي مَغفِرَةً من عِندِك اللهم أعز الإسلام والمسلمين“.
  • أن يدعو المسلم للمسلمين كافة وأن يقول: “اللَّهُمَّ من اعتز بك فلن يذل ، ومن اهتدى بك فلن يضل ، وأيضاً من استكثر بك فلن يقل ، ومن استقوى بك فلن يضعف. بجانب من استغنى بك فلن يفتقر ، ومن استنصر بك فلن يخذل. كذلك من استعان بك فلن يغلب، ومن توكل عليك فلن يخيب. وأيضاً من جعلك ملاذه فلن يضيع ، ومن اعتصم بك فقد هدي إلى صراط مستقيم ، اللَّهُمَّ فكن لنا ولياً ونصيراً، وكن لنا معينا ومجيراً ، إنك كنت بنا بصيراً“.
  • أن يدعو المسلم للمسلمين من خلال قوله: “اللَّهُمَّ أحينا في الدنيا مؤمنين طائعين ، وتوفنا مسلمين تائبين، اللهم ارحم تضرعنا بين يديك، وقوّمنا إذا اعوججنا ، وادعنّا اذا استقمنا ، وكن لنا ولا تكن علينا“.
  • أن يدعو الفرد المسلم للمسلمين عامة من خلال قوله دُعاء: “يا من يقول للشيء كن فيكون … اللَّهُمَّ لا تردنا خائبين وآتنا افضل ما يؤتى عبادك الصالحين .. اللَّهُمَّ ولا تصرفنا عن بحر جودك خاسرين ولا ضالين ولا مضلين. واغفر لنا الى يوم الدين .. برحمتك يا أرحم الرحمين“.

وفي النهاية ينبغي على الفرد المسلم أن يدعو للمسلمين والمسلمات كافة وللوالدين على الدوام حيث أنَّ الله جلَّ جلاله يُحب العبد اللحوح في الدُعاء، والذي يعوه باستمرار، ومن أفضل الدُعاء هو دُعاء المسلم لنفسه ومن ثم للمسلمين والمسلمات كافة، الأموات والأحياء على حدٍ سواء، ومن المفروض على المسلم أن يُكثر من ذكر توحيد الله تبارك وتعالى وهذا من خلال قوله: “لا إله إلّا الله“، باستمرار وعلى الدوام.

  • أن يدعو المسلم للوالدين والمسلمين كافة الأموات وهذا من خلال قوله دُعاء: “اللَّهُمَّ يا حنّان يا منّان يا واسع الغفران اغفر لوالدي للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نُزُلهم ووسع مُدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الذنوب والخطايا كما يُنقي الثوب الأبيض من الدنس“.
  • أن يقول المسلم في دُعاءه: “اللَّهُمَّ اجعل والدي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات من السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنّة بغير حساب ولا عذاب يا كريم يا مُجيب“.

ويمكن للمسم أن يدعو للوادين للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات بأي صيغة أراد وبأي لغة كانت، وليس بأحد الصيغ المشروطة.

المصدر: كتاب الرقية الشرعية من الكتاب والسنة النبوية، محمد بن يوسف الجوراني، 2006. أدعية وأذكار: سلسلة العلوم الإسلامية، دار المنهل ناشرون وموزعون. فقه الأدعية والأذكار: عبدالرازق بن عبد المحسن، 1999. المأثورات، حسن البنا، 2018.


شارك المقالة: