قصة دينية للأطفال عن الوضوء وتأثيره على الروح والجسد

اقرأ في هذا المقال


الوضوء هو فرض واجب على المسلمين، ونعني يه طهارة البدن والأعضاء الجسدية مع مراعاة الطهارة للجسم واليدين، وكذلك الرجلين ومسح الرأس والأذنين، مع مراعاة الترتيب في الوضوء.

قصة الطفل سامر مع الوضوء

سامر طالب في الصف الرابع الأساسي، في يوم من الأيام نظر لأخيه أحمد الذي يَكبُره بالعمر وفي تلك الفترة سأل سامر أخاه: كيف تتوضأ يا أخي؟

أجاب أحمد: كما يتوضأ كل الناس يا أخي.

سأل سامر أحمد: لكن كيف يتوضأ الناس يا أخي؟ إنني أشعر بنفسي لا أتوضأ كما يتوضأ الناس.

ابتسم أحمد وقال: لكن كيف تتوضأ أنت؟

أضاف سامر وهو يتكلم بنبرة حزينة وجدّية: إنني أتوضأ، لكنني أشعر بأنني لا أتوضأ كيفما يتوضأ الناس.

لقد ارتسمت الكثير من علامات الاستفهام على وجه سامر، وأخاه أحمد فكر في طريقة يخبره فيها كيف يتوضأ الناس.

وفي ذلك الوقت استعان أحمد بحديث نبوي شريف ليوصل لأخيه سامر ما هو الوضوء وفوائده، وقال أحمد تأمل يا أخي كلمات الحديث النبوي الشريف، وهي كلمات نبوية سامية، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “إذا توضَّأ العبدُ المسلم، أو المؤمن فغسل وَجهَهُ خرج مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نظر إليها بِعَينَيهِ مع الماء، أو مع آخر قَطْرِ الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بَطَشَتْهَا يداه مع الماء، أو مع آخِرِ قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْلَاهُ مع المَاءِ، أَوْ مع آخِرِ قَطْرِ المَاءِ، حتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ”. صدق الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام.

وهناك يا أخي حديث نبوي شريف آخر، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “فإن هو قام فصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل وفرغ قلبه لله إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه”. أرأيت يا أخي أهمية الوضوء والقيام للصلاة.

سامر: شكراً لك يا أخي لقد كنت أتوضأ منذ سنتين، لكنني لم أشعر بهذا الشعور، فقد كنت أظن فقط أن الوضوء يعني فقط غسل اليدين والوجه والرجلين وهكذا، ولم أهتم يومًا بهذا الشعور، وهو الطمأنينة والنور الذي يخرج من الوجه، وإن هذا النور الذي يأتي من الوضوء هو بمثابة تهيئة للصلاة، وأضاف سامر جزاك الله عني كل خير يا أخي.

المصدر: علمني النبي، ليلى حافظ القواسمي، 2017قصص إسلامية للأطفال، محمد منير ، 2013قصص الأنبياء للأطفال، مريم محمد عبد الرحمن، 2013من كل بستان زهرة، قصص واقعية تاريخية للأطفال، 2014


شارك المقالة: