هزيمة المشركين في غزوة بدر

اقرأ في هذا المقال


بعد أن أمر النبي بالهجوم المضاد على جيش الكفار، ألحق جيش المسلمين خسائر فادحة بهم، حيث كان توقيت هجومهم في عزّ ضعف جيش المشركين، فكانت ضربة قاضية للكفار.

انسحاب إبليس

كان إبليس يظهر على شكل سراقة ابن مالك، وعندما رأى إبليس أنّ الملائكة تنصر المسلمين في ميدان بدر، همَّ إبليس بالهرب من المعركة، وظنّ الكفار أنّه سراقة بن مالك وحينها سألوه إلى أين تهرب يا سراقة؟ وعندئذ ردّ إبليس الذي ظهر على شكل سراقة وقال لهم أنّه يخاف الله ويخاف من عذابه فأنزل الله بذلك آيات وقال في محكم كتابه: ( وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ ۖ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ۚ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ )، وبعد ذلك رمى إبليس نفسه في البحر.

هزيمة الكفار الساحقة

حينها بدأت علامات الإنكسار تلوِّح في الأفق بين صفوف جيش الكفار، حيث ظهر الاضطراب والفشل بين المشركين بسبب هجمات جيش المسلمين القوية، التي لم تدع لهم أي فرصة لتعديل الأوضاع وترتيب الصفوف، حتى بدأ جيش الكفار بالتفرق، فهمّ جنود جيش المشركين بالهروب والانسحاب والفرار من أرض الميدان، ممّا أتاح الفرصة لجيش المسلمين بأسر العديد من الكفّار وقتلهم أيضاً حتى هُزِموا.

المصدر: الرحيق المختوم/ صفى الرحمن المباركفورينور اليقين/محمد الخضريمختصر الجامع/ سميرة الزايد


شارك المقالة: