أبو الهدى الصيادي

اقرأ في هذا المقال



اسمه

محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون.
من أعماله

معرَّة النعمان، التابعة لولاية حلب حينها، وتعلم بحلب وولّى نقابة الأشراف فيها، ويعد من علماء الدين البارزين في أواخر عهد الدولة العثمانية، حيث تولى فيها منصب ” شيخ الإسلام” أي شيخ مشايخ الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد، كما تولّى نقابة الأشراف، خاصّة وأنَّ نسبه يرجع إلى آل البيت، وله مؤلفات في العلوم الإسلامية وأخرى أدبية، ومجال الشِّعر بشكل خاص، وتوفي في جزيرة الأمراء( رينكبو) التي تمَّ نفيه إليها بعد سقوط الدولة العثمانية.
حياته
قرَّبة السلطان عبد الحميد الثاني، واتخذ الصيادي موقفاً عدائياً من الدعوة السلفية عموماً و الوهّابيّة في نجد على وجه الخصوص، و يقول سويدان بكتابه عن أبي الهدى” وكان من أعماله أي أبي الهدى، مكافحة المذهب الوهابي لئلّا يتسرَّب إلى العراق و الشام، لأنَّ السلطان كان يخاف وقتها على ملكه في ديار العرب من الوهابيين وصاحبهم.
هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن، وجد آخر نقيب لآشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي.

من مؤلفاته

  • ضوء الشمس.
  • بني الإسلام على خمس.
  • الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف.
  • السهم الصائب لمن أذى أبو طالب.
  • الفجر المنير.
  • شفاء صدور المؤمنين في هدم قواعد المبتدعين.
  • تطبيق حكم الطريقة العلية على الأحكام الشرعيّة النبويّة.



شارك المقالة: