اقتباسات من "عيناك قدري"

اقرأ في هذا المقال


سَافَرْتُ فِي عَيْنَيْكِ يَوْماً وَاحِدًا فَوَدَدْتُ لَوْ أَبْقَى لِدَهْرٍ ثَانِ

غادة السَّمان

عيناك قدري .. لا أحد يهرب من قدره.

عندما نكون سعداء فعلاً لا يخطر لنا أن نتساءل إن كنا سعداء أم لا ، السعادة تصبح جزء منَّا ..أنت لا تتساءل إذا كانت يداك في مكانها أم لا ..نحن نتحسَّس الأشياء فقط عندما نشك في وجودها.

عيناك قدري لا أستطيع أن أهرب منهما وأنا أرسمهما فى كل مكان وأرى الاشياء خلالهما.


الكراهية اعتراف بوجود الشيء المكروه.

 عندما نكون سعداء فعلاً لا يخطر لنا أن نتساءل إن كنا كذلك أم لا،
السعادة تصبح جزءا منّا.إنّك لا تتساءلين إذا كانت يدك في مكانها
أم لا .. نحن نتحسّس الأشياء عندما نشك بوجودها.

 شئ ما في سحر الشاطئ يسخر منا. يهتف بنا أن نصنع الحياة قبل أن نفكِّر بالخلود. يقول إنَّنا لن نخاف الموت إذا عشنا لحظة حقيقية واحدة. الذين لم يعيشوا فعلاً هم وحدهم الذين يخافون الموت .. وهم الذين يفشلون في أن يصنعوا الخلود.

لكل شيء طابع لا إنساني هنا .. أسمع ضجيجاً وعويلاً أرى مصدره!
تنبع من الزوايا المظلمة صرخات بلا شفاه .. تتفجَّر من شقوق أحجار الشارع دماء بلا جراح! الزيف يلوّن كل شيء بكآبة باهتة صفراء.

لذيذ هو ذلك الحقد الأسود الذي يتسلَّل الى أعماقي ..ورهيبة هي تلك الأفعى التي تستيقظ في نفسي…تنفث سمها في أنوثتي و كبريائي….شرسة هي تلك النَّمرة التي تتثاءب في قلبي و أظافرها الحادة تتخبط في الفراغ…..

إنَّ مدن الأعماق سعيدة لأنَّ أسماكها خالدة لا يمكن أن تمرض أو تموت بلا سبب مثلنا.


أجل أحببتك ! أحببتك بوحدتي الدفينة تحت ستار مرحي ،وضياعي المقنع بعبثي، و صداقاتي الكثيرة.

إنَّ مدن الأعماق سعيدة لأنَّ أسماكها خالدة لا يمكن أن تمرض أو تموت بلا سبب مثلنا.

لكنَّ قضيتك كانت فاشلة منذ البداية.. كنت تحاربين الشمس.. تريدين أن أشرق من المغرب.. أن تخرس الأمواج وأن يضلَّ الليل طريقه إلى دروب المدينة.

أكره أن يموت الناس أمامي لأنَّهم يقنعوني بأنَّني سأموت فعلاً .

ما أروع وما أسوأ أن تكون امرأة.

علمني الرَّسم كي لا أموت.. كي أخلق لوحة أستمر فيها أبداً.. وتصادقنا.. وعلمني كيف أرسم، وعلمته كيف يحب.


شارك المقالة: