كيفية كتابة القصة الخبرية ونماذج منها

اقرأ في هذا المقال


فنون الكتابة مختلفة ومنها فن كتابة القصة الخبرية، وهذا النوع من الكتابة يعتبر متغيّراً باستمرار وقابلاً للتعديل، وظهر هذا النوع من الكتابة كشبيه للقصة الصحفية التي تمتاز بنقلها الخبر بالصوت والصورة، وسنتحدّث في هذا المقال عن بنية القصة الخبرية والفرق بين القصة الخبرية والخبر وسنعطي نموذج من القصص الخبرية المنتشرة.

ما هي بنية القصة الخبرية؟

توصف بنية القصة الخبرية أنها تقدّم بشكل الساعة الرملية على عكس الخبر الصحفي الذي يقدم الخبر بطريقة الهرم المقلوب، بمعنى أن الخبر الصحفي يعطي المعلومة الأساسية فقط أي أساس الهرم، والتقرير الخبري يقدم بطريقة الهرم المعكوس، أمّا القصة الخبرية فهي تمزج بين هذا وهذا وتقدم الخبر من أكثر من جانب ومن أهم عناصرها:

  • مقدمة القصة الخبرية: وهي جوهر الموضوع وتوصف بأنها غير تقليدية فهي تأخذ شكلها من عدّة أشكال منها: الوصفية، التساؤلية، المجازية، الاقتباسية.
  • الموضوع: موضوع القصة ويقدم بطريقة إنسانية مؤثرة، ويكتب فيه جميع الملاحظات وردود الأفعال المأخوذة من المقابلات إن وجدت بطريقة متسلسلة ومتماسكة.
  • الخاتمة: وتعتبر مهمّة في القصة الخبرية؛ حيث أنها تعطي أهم الاستنتاجات أو تطرح سؤال مهم أو مقترح مهم، والهدف منها إثارة الجهات المختصة بالقضية.

ما الفرق بين القصة الخبرية والخبر؟

هنالك فروق ما بين الخبر والقصة الخبرية وكيفية نقلهما وهذه الفروق هي كالتالي:

  • القصة الخبرية تعتبر أكثر تفصيلاً للخبر؛ فهي تقدّمه من جميع جوانبه ولا تكتفي بالإجابة على الأسئلة التي تخطر بذهن القارئ. من أكثر أنواع الأسئلة التي تجيب عليه القصة الخبرية هو السؤال الذي يسأل عن الكيفية (كيف)؛ حيث تعطي القصة الخبرية وصف للانفعالات وتستخدم الأسلوب السردي كذلك.
  • الخبر يقدم المعلومة بدون عواطف إنسانية فهو مجرد من أي نوع منها أمّا القصة الخبرية تقدّم الخبر بطريقة تظهر فيها الجانب الإنساني وتظهر الانفعالات.
  • تحتوي القصة الخبرية أحياناً على عنصر التشويق في تقديم الخبر على عكس الخبر الذي يقدم بطريقة متجرّدة.
  • الخبر يقتصر على الأسلوب الصحفي الذي يذكر الخبر نفسه فقط أمّا القصة الخبرية تمزج بين الأسلوب الصحفي والأدبي كذلك، بالإضافة إلى إظهار ردود الفعل وغيرها من العناصر التي تضيف حيوية للخبر، ولها عدة أنواع منها: القصة الخبرية الجانبية، القصة الخبرية النفسية، القصص المضيئة.

نماذج من القصص الخبرية:

هنالك الكثير من النماذج على القصص الخبرية لكثير من المواضيع المختلفة ومن هذه النماذج:

نموذج عن قصة معاناة:

رهام تبدأ قصتها مع كل أذان فجر بكل يوم، تصحو باكراً وتتوضأ لتذهب للمسجد، ثم تنطلق كذلك العصفور التائه تحت مظلة السماء، لا تعلم أين يذهب؟ ولا ماذا ستأكل؟ حتى وجدت عملاً صعباً لكنه كانت مضطرة لتقبله. تحتاج المال، وتريد أن تبني حياتها. في كل فجر تذهب للعمل…).

بداية الطريق ومشوار الحياة:

(نسرين، 30 عام متزوجة ولديها خمسة أطفال، عملت نسرين في منظمة اسمها (مزايا)، وتزوجت وهي بالخامسة عشر من عمرها، وبعد حصولها على شهادة الثالث الإعدادي، كان لديها رغبة بأن تكمل الدراسة فدخلت كلية الفنون، ولكن شاءت الظروف لتتزوج وتسافر مع زوجها إلى مدينة حلب بحكم دراسة زوجها، وكان لا يريد لزوجته بأن تكمل دراستها).

المصدر: صناعة القصة الخبرية/إياد عطية/2018أنماط التحيز في المعالجة الخبرية/ريهام عبد العظيم/2019فن القصة/محمود تيمور/1964كتاب الأسلوب صناعة الخبر والقصة/طلحة جبريل/1994


شارك المقالة: