رفيق شامي

اقرأ في هذا المقال


من هو رفيق شامي؟

وهو رفيق شامي الكاتب والأديب والمؤلف والروائي والقاص الذي يرجع أصله إلى الجمهورية العربية السورية، المعروف عنه بحبه للتعليم ومواصلته الدائمة عليه على الرغم من عدم قبول أهله بذلك.
ولد الأديب والروائي رفيق شامي في الجمهورية العربية السورية بالتحديد في العاصمة دمشق، وذلك في الثالث والعشرين من شهر يونيو في عام ألف وتسعمائة وستة وأربعين للميلاد، حيث نشأ وتربى وترعرع في كنف عائلة ذات الديانة المسيحية.
عاش الروائي رفيق شامي في العديد من دول العالم، من أهمها دولة ألمانيا والجمهورية العربية السورية على حدٍ سواء، كما وأنجب من الأولاد بعد زواجه ولداً واحداً فقط.
وإلى ألمانيا سافر الأديب رفيق شامي وذلك في عام ألف وتسعمائة وواحد وسبعين للميلاد، وذلك من أجل العمل في ورشات والعديد من المصانع هذا بمرافقة دراسته ما بين عام ألف وتسعمائة وواحد وسبعين وحتى نهاية عام ألف وتسعمائة وتسعة وسبعين للميلاد، وفيها حاز الروائي رفيق على رتبة الدكتوراة في تخصص الكيمياء المعدنية والعضوية كذلك.
شغل الأديب رفيق شامي العديد من الأعمال والتي من أهمها أنَّه عمل في إحدى شركات الأدوية الكبيرة المتواجدة في ألمانيا وذلك ما بين عام ألف وتسعمائة وثمانين وحتى عام ألف وتسعمائة وإثنان وثمانين للميلاد، والسبب في توقفه عن العمل في شركة الأدوية أنَّه قدّم استقالته من أجل تفرغه للأدب والبحث فيه.
كما وأنَّ الأديب والقاص والروائي رفيق شامي كان أحد مؤسّسي المجموعة الأدبية “الريح الجنوبية ” هذا بالتعاون مع العديد من الكتّاب الأجانب وكذلك عمل على تأسيس “بوليكونست” والتي أسموها فيما بعد باتحاد الفنانين الأجانب.
كما وأصدر بمساعدة أصدقائه الريح الجنوبية التي كانت في حوالي ثلاثة عشر مجلداً، حيث كانت تحتوي على نخبات وكبار الأدب العربي كأدب الكتابات وأدب الكتّاب، كما واحتوت على كبار أروع الكتّاب الأجانب المتواجدين في ألمانيا وذلك ما بين عام ألف وتسعمائة وثمانين وحتى عام ألف وتسعمائة وخمسة وثمانين للميلاد.
يعتبر الأديب رفيق شامي منذ عام ألف وتسعمائة واثنين وثمانين للميلاد كاتب للأدب العربي متفرغ لا يشغل الأعمال، كما ويعتبر من بداية عام ألفين وإثنين كعضواً في أكاديمية الفنون الجميلة التي كانت تسمّى البافارية.

الجوائز التي حاز عليها الأديب رفيق شامي:

حاز الأديب رفيق شامي على العديد من الجوائز التي برز من خلالها كأبرز وأهم الأدباء العرب في العصر الحديث، كما ويعتبر الأديب والروائي رفيق أحد أبرز وأعظم الأدباء الذين سهو جاهدين لرفعة الأدب العربي في العصر الحديث، وأمّا عن أهم الجوائز التي حاز وحصل عليها الأديب رفيق شامي ما يلي:

  • جائزة الدولة للفن في مقاطعة البفالز وحوض الراين” ألمانيا “، وذلك في عام ألفين وثلاثة للميلاد.
  • جائزة فايلهايم الأدبية في ألمانيا في عام ألفين وثلاثة للميلاد.
  • جائزة لياندر هايدلبرغ في ألمانيا في عام ألفين وإثنين للميلاد.
  • الجائزة العالمية لفن القصة كانت في الولايات المتحدة الأمريكية، في عام ألف وتسعمائة وسبعة وتسعين للميلاد.
  • جائزة هانز نوساكا التي كانت في ألمانيا في عام ألف وتسعمائة وسبعة وتسعين للميلاد.
  • جائزة النقاد لأفضل إسطوانة أدبية كانت في ألمانيا في عام ألف وتسعمائة وخمسة وتسعين للميلاد.
  • جائزة أدب الصوتين، كانت في فرنسا في عام ألف وتسعمائة وستة وتسعين للميلاد.
  • جائزة هيرمان هيسة كانت في ألمانيا في عام ألف وتسعمائة وأربعة وتسعين للميلاد.
  • جائزة أدلبرت شاميسو الرئيسية كانت في ألمانيا في عام ألف وتسعمائة وثلاثة وتسعين للميلاد.
  • جائزة ميلدريد بيشلر للمكتبات في الولايات المتحدة الأمريكية في عام ألف وتسعمائة وواحد وتسعين للميلاد.
  • جائزة مدينة فيتسلار لأفضل رواية عجائبية كانت في ألمانيا في عام ألف وتسعمائة وتسعين للميلاد.
  • جائزة مدينة هاملن لأفضل رواية كانت في ألمانيا في عام ألف وتسعمائة وتسعين للميلاد.
  • جائزة سميلك كيجن كانت في هولندا في عام ألف وتسعمائة وتسعة وثمانين للميلاد.
  • جائزة أفضل كتاب للشبيبة كانت في سويسرا في عام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين للميلاد.
  • قائمة الشرف لجائزة دولة النمسا في عام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين للميلاد.
  • جائزة القراء الشباب في التلفزيون في ألمانيا في عام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين للميلاد.
  • جائزة الكوبرا الزرقاء لكتاب العالم الثالث في دولة سويسرا في عام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين للميلاد.
  • جائزة أدلبرت شاميسو التشجيعية للأدباء الأجانب في دولة ألمانيا في عام ألف وتسعمائة وخمسة وثمانين للميلاد.
  • جائزة تاديوس ترول التي كانت في ألمانيا في عام ألف وتسعمائة وستة وثمانين للميلاد.

شارك المقالة: