سامي الكيالي

اقرأ في هذا المقال


من هو سامي الكيالي؟

سامي الكيالي أحد الأدباء العرب الذين عملوا على رفعة الأدب العربي في العصر الحديث لأعلى المراتب الأدبية على حدٍ سواء، كما ويعتبر من الشعراء العرب الذين أثروا الساحة الشعرية بالكثير من العلم والمعرفة والثقاف على حدٍ سواء، ويرجع أصله إلى دولة فلسطين العربية المحتلة وكذلك الجمهورية العربية السورية. وسامي الكيالي أديب سوري فلسطيني، كما يعتبر من الباحثين العرب الذين أجروا العديد من الدراسات البحثية التي تخص الأدب العربي على حدٍ سواء في مختلف العصور السابقة للعصر الأدبي الحديث.
وكان الشاعر والأديب والمؤلف العربي الشهير سامي الكيالي أحد أكثر الأدباء الذين كانوا متذوقين للأدب العربي تردداً للمكتبات، التي تحتوي على الكتب الذي تعمل على إثراء المعرفة الأدبية لديهم، كما وكان كثير المطالعة للكتب الأدبية والمقالات الثقافية والتاريخية على حدٍ سواء.
ورشَّحت منظمة اليونسكو الدولية الأديب والشاعر العربي السوري الفلسطيني الشهير سامي الكيالي لكي يشغل منصب المستشار الثقافي فيها آنذاك، كما وكان أحد الأعضاء بالغين الأهمية في في مجمع اللغة العربية في العاصمة السورية دمشق والعاصمة المصرية في القاهرة.
وذكرته العديد من المنصات الإعلامية والأدباء العرب بأنَّه كان أحد الأدباء العرب المرهفين والكتاب الذين أكثروا من الكتابة التي تخص الأدب العربي بشكل عام، هذا على حسب ما ذكرته المنابر الأدبية في الوطن العربي. وذكر المدونين العرب والمؤرخين أنَّ الأديب والشاعر العربي السوري الفلسطيني سامي الكيالي قد وقعت وفاته في عام ألف وتسعمائة واثنين وسبعين للميلاد، في مدينة حلب في الجمهورية العربية السورية.
كما وكتب الشاعر والمؤلف العربي سامي الكياليالعديد من المؤلفات العربي التي أثرت الأدب العربي، ولكن ما صدر من تلك المؤلفات ما يلي:

  • أنواء وأضواء، صدر عن دار المعارف في العاصمة المصرية القاهرة في عام ألف وتسعمائة وسبعة وأربعين للميلاد.
  • بنت يزيد، عبارة عن قصة.
  • سلسة إقرأ مع طه حسين، صدرت عن دار المعارف في العاصمة المصرية في القاهرة هذا منذ بداية عام ألف وتسعمائة وخمسة وخمسين للميلاد وحتى عام ألف وتسعمائة وثمانية وستين للميلاد.
  • سيف الدولة الحمداني وعصر الحمدانيين، صد عن دار المعارف في العاصمة المصري في القاهرة.
  • الراحلون، صدر عن مطبعة الاتحاد في الجمهورية العربية المصرية.

المصدر: الأدب العربي المعاصر، روبت كامبل.الأدب العربي الحديث، أيمن ميدان.الأدب العربي، عمر الدسوقي.


شارك المقالة: