سعيد الحمالي

اقرأ في هذا المقال


نبذة عن سعيد الحمالي:

سعيد الحمالي أديب وكاتب ومؤلف عربي من المملكة العربية السعودية، كما ويعتبر من أبرز الأدباء العرب في البقعة السعودية والذين عملوا على رفعة الأدب العربي في العصر الحديث لأعلى المراتب والدرجات الأدبية، كما ويعتبر من أشهر الشعراء العرب الذين عملوا على إثراء الساحة الشعرية بالكثير من المعرفة والثقافة على حدٍ سواء.
ولد الشاعر العربي والمؤلفف الشهير سعيد الحمالي في المملكة العربية السعودي هذا في عام ألف وتسعمائة وثلاثة وستين للميلاد، ويبلغ من العمر حالياً السابعة والخمسين عاماً.
بدأ الشاعر والأديب العربي البارز سعيد الحمالي برحلته الأدبية في حفظ الشعر ثم توجه لتأليفه هذا كله في سن مُبكر، كما وعُرف عن الشاعر سعيد الحمالي بحبه للعلم، حيث كان من أكثير وأكبر الطلاب كثيرين التردد للمكتبات الكُبرى لأجل القراءة والاطلاع على العلِم والمعرفة على حدٍ سواء.
كما وكتب الشاعر سعيد الحمالي الكثير من القصائد الشعيرة التي تعددت أغراضها الشعرية، حيث كتب في الغزل والحكمة والنسيب والوصف والرثاء والمديح، أي أنَّه كتب في مختلف الأنواع والألوان الشعرية والنثرية كذلك هذا إضافة إلى عِظم اهتمامه بالنقد الأدبي والعربي والمدارس المختلفة التابعة له.
كما ويعتبر الشاعر والمؤلف والكاتب العربي سعيد الحمالي أحد أكبر النقاد العرب الذين كتبوا في الشعر العربي من النوع الشعبي على حدٍ سواء، حيث أُصدر له الكثير من الدواوين الشعرية التي نظم أبياتها بعناية تامة آنذاك، كما وشارك في إقامة الكثير من الأمسيات الأدبية على حدٍ سواء هذا بالإضافة إلى المهرجانات والمؤتمرات التي كانت ترعى الأدب العربي، كما ورعى الكثير من المواهب التي كانت تنتمي إلى كتابة الشعر العربي، حيث شارك أيضاً في تأسيس الكثير من المنتديات والمواقع الإلكترونية.
كتب الأديب والمؤلف العربي سعيد الحمالي الكثير من المقالات التي عمل على نشرها في الصحف والمجلات العربية والعالمية والمحلية في المملكة العربية السعودية.
ويُذكر أنَّ الشاعر كتب البعض من الدواوين الإلكترونية حيث بلغ عددها ثلاثة دواوين، كما وحصل على الكثير من الجوائز هذا على إثر مشاركته في المهرجانات والمؤتمرات والأمسيات الأدبية آنذاك، حيث كانت تصنف الجوائز من النوع المحلي بالإضافة إلى النوع العربي.

المصدر: الأدب العربي المعاصر، روبت كامبل.الأدب العربي الحديث، أيمن ميدان.الأدب العربي، عمر الدسوقي.


شارك المقالة: