قصة الجار الحسود

اقرأ في هذا المقال


الشخص الحسود هو شخص لا يرضى بما يمتلك، ويتمنّى لغيره زوال النعمة من دون أي سبب، هذه كانت صفات سعيد جار خالد الذي كان لديه منزل كبير، فكان سعيد دائماً يقوم بإيذاء جاره، ولكن خالد كان شخص طيب وذكي؛ فقرّر أن يردّ إساءة جاره بالإحسان، ممّا جعل جاره هذا يشعر بالندم الكبير.

قصة الجار الحسود

كان هنالك رجل اسمه خالد يسكن بجانب جاره سعيد، اشترى خالد في يوم من الأيام بستان جميل، وبنى بداخله منزل جميل، كان سعيد رجل حسود ويتمنّى لجاره خالد الشر وفقدان النعمة، وكان دائماً يفكّر في كيفية إيذائه، على الرغم من أن خالد لم يتسبّب له بأي ضرر او أذى.

كان سعيد يقوم بإلقاء القمامة دائماً أمام منزل جاره خالد، بالإضافة لكثير من الأشياء الأخرى، وفي يوم من الأيام استيقظ خالد في يوم مشمس وجميل؛ فرأى القمامة باب منزله، فقام بتنظيفها وعلم من الدلو أن هذه القمامة لجاره سعيد؛ فذهب وطرق باباه ليعيد له الدلو.

لم يحمل خالد في قلبة أي حقد أو ضغينة لجاره سعيد على الرغم من الأذى الذي سبّبه له، لذلك ذهب ليعيد له الدلو بكل سعادة وسرور، وعندما نظر سعيد من النافذة من الطارق، وجد جاره خالد يحمل بيده الدلو الذي وضع به القمامة، قال سعيد في نفسه: حسناً سأفتح له الباب وأدّعي أن هذا الدلو ليس لي، وسأقوم بتوبيخه لأنّه أحضر لي دلو القمامة.

نزل سعيد وكان ينوي بجاره خالد شرّاً، ولكنّه عندما فتح له الباب تفاجئ بأنّ جاره خالد قد أحضر له الدلو وهو مليء بالتفّاح الطازج الذي كان قد التقطه له من بستانه، في ذلك الوقت تلعثم سعيد ولم يكن يعرف ماذا سيقول، نظر له جاره وقال له: لقد وجدت التفّاح لذيذاً وودت أن أحضر لك البعض منه لتتذوقه.

أخذ سعيد الدلو وشعر بالحرج من فعلته مع جاره الذي ردّ له الإساءة بالإحسان، وندم على تصرّفه السيء، وقرّر أن يتوقّف عن حسده لجاهر الطيب هذا وأن يقنع بما يمتلك.

المصدر: قصص الاطفال/مقهى الكتب/2019قصص أطفال عالمية مترجمة/توفيق عبدالله/2010قصص الاطفال ما قبل النوم/ياسر سلامة/2018قصص وحكايات/مجموعة مؤلفين/2021


شارك المقالة: