قصة شجرة التفاح

اقرأ في هذا المقال


بعض الأطفال يحبون الاهتمام بالنباتات والزراعة، وعلينا أن نعلّمهم كيفية الاهتمام بالنباتات؛ فهي نعمة من الله لأنّها تنتج لنا الفاكهة والخضار الشهيّة، سنحكي في قصة اليوم عن ولد يحب الزراعة وخاصّةً شجرة التفاح، فقام بشراء نبتة تفاح وظلّ يعتني بها حتّى كبرت وأصبحت نبتة كبيرة وعليها الكثير من الثمار اللذيذة، وكان عندما ينظر إليها يشعر بالفرح والسعادة، ويحمد ربّه على نعمة الفاكهة اللذيذة.

قصة شجرة التفاح

راشد ولد مجتهد ويحب النباتات كثيراً ويهتم بها، ومن أكثر أنواع النباتات التي يحبّها راشد هي نبات التفاح، كان راشد لديه ميل كبير لكل أعمال الزراعة، وهو يحب جميع أنواع الفاكهة؛ لذلك قرّر راشد أن يقتني شجرة تفاح خاصّة به في منزله، حاول راشد أن يجد طريقة لزراعة نبتة التفاح بجانب حديقة منزله.

قال راشد في نفسه: أنا أتمنّى اقتناء شجرة تفاح دائمة في منزلي أظلّ استمتع بها، وكان راشد يعلم جيّداً ما هي فوائد هذه الثمرة وأنّها تحتوي على الكثير من أنواع الفيتامينات؛ فقرّر أن يذهب لإحدى المشاتل ليبحث عن نبتة قويّة لكي تنمو في حديقة منزله بشكل دائم، بحث راشد مطوّلاً حتّى وجد بنهاية الأمر نبتة ذات أوراق خضراء جميلة اللون، ولديها غصن لونه بني ويبدو أنّه غصن متين.

ولأنّ راشد يجيد أعمال الزراعة، أخذ النبتة وباشر بحفر حفرة بحجم مناسب لتلك النبتة، ثم قام بتعريضها لأشعّة الشمس كي لا تبقى مبلّلة وتتسبّب في إتلاف جذع النبتة، ثم وضع النبتة بالحفرة وأضاف لها بعض السماد ووضع التراب فوقها، وسقاها بالماء.

فرح راشد بتلك النبتة، وظلّ يعتني بها ويسقيها بالماء باستمرار، وعندما يجد أي نوع من أنواع الأعشاب الضارّة حولها يقوم بتقليمها، ظلّ راشد كذلك حتّى كبرت نبتته ونمت وأصبحت شجرة كبيرة وجميلة الشكل، كان راشد يشعر بالفرح كلّما نظر إليها.

كبر راشد وكبرت معه شجرة التفّاح، وصار يذهب إلى الجامعة، وعندما يعود يتجّه إلى شجرته العزيزة ويقطف من ثمارها اللذيذة، ويأكل منها ويحمد الله على نعمه التي لا تعدّ ولا تحصى.

المصدر: مدخل الى قصص وحكايات الاطفال/كمال الدين حسين/1996قصص الاطفال ما قبل النوم/ياسر سلامة/2018قصص أطفال عالمية مترجمة/توفيق عبالله/2010قصص وحكايات/مجموعة مؤلفين/2021


شارك المقالة: