قصة قلعة أوترانتو

اقرأ في هذا المقال


قصة قلعة أوترانتو أو (The Castle of Otranto) هو كتاب من تأليف هوراس والبول نُشر لأول مرة عام 1764م ويعتبر عمومًا أول رواية قوطية، في الطبعة الثانية طبق هوراس والبول كلمة Gothic على الرواية في العنوان الفرعي (A Gothic Story) دمجت الرواية بين القرون الوسطى والإرهاب بأسلوب استمر منذ ذلك الحين، بدأت الرواية نوعًا أدبيًا أصبح شائعًا للغاية في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر .

الشخصيات:

  • الأمير مانفريد.
  • زوجته هيبوليتا.
  • ماتيلدا.
  • ثيودور.
  • إيزابيلا.

قصة قلعة أوترانتو:

تتحدث قصة قلعة أوترانتو عن الأمير مانفريد وعائلته التي تتكون من زوجته هيبوليتا وأولاده كونراد وماتيلدا حيث تبدأ القصة في يوم زفاف كونراد ابن مانفريد والأميرة إيزابيلا ومع ذلك لم يتم عقد الزفاف، لأنّ كونراد حصل له حادث مؤلم حيث سُحق حتى الموت بخوذة عملاقة سقطت على رأسه قبل لحظات من زفافه، وكان من بين الحشد المجتمعين في الزفاف فلاح شاب وسيم يدعى ثيودور.

كان يعتقد أنّ الخوذة تشبه تلك الموجودة في تمثال ألفونسو مؤسس قلعة أوترانتو ويتساءل كيف سقطت من التمثال على رأس كونراد، وعند سماع مانفريد كلام الفلاح يقول أنّه ليس لديه سبب للشك حقًا في وفاة كونراد، إلا أن مانفريد يقوم بمهمة كبيرة بشأن هذا الفلاح ويحكم بسجنه تحت الخوذة، وبعد فترة يصاب مانفريد بالرعب من موت ابنه ويبدأ يفكر في أنّ النبوءة التي سمعها حول انتقال حكم القلعة من أسرتهم قد بدأت تتحقق.

وعندها يخطط مانفريد لطلاق زوجته هيبوليتا على أساس أنها فشلت في إنجابه الوريث المناسب، كما يقرر الزواج من أرملة ابنه إيزابيلا بنفسه، وعلى الرغم من حدوث أشياء غريبة في القلعة كإشارة لمنع زواجه من أرملة ابنه إلا أن ذلك لم يردع عن خطته الزواج من إيزابيلا، وعندما أخبر مانفريد إيزابيلا برغبته الزواج منها شعرت بالرعب وهربت إلى ممر أسفل القلعة.

وهناك قابلت السجين ثيودور الذي هرب حديثًا من الخوذة حيث يساعدها في الهروب إلى دير قريب، وعند معرفة مانفريد بهروب إيزابيلا يصيبه الجنون ويقوم بتوجيه جنوده للبحث عنها، ويستمر البحث عن إيزابيلا حتّى يواجه مانفريد ثيودور في قبو القلعة، وعندما يسأل مانفريد عنها يقول ثيودور إنّه ليس لديه علم بمكان إيزابيلا، لكنّ جنونه وغضبه لازال مستمراً.

وبعد فترة تسمع ماتيلدا ابنة مانفريد غناء ثيودور المحزن داخل سجنه، ثمّ تذهب لتتحدث معه وتستمر بلقائه لفترة وجيزة وتعجب بتقواه وقوته، وتتساءل عما إذا كان يمكنها مساعدته، في تلك الأثناء كان ثيودور يفكر بإيزابيلا وما حدث لها ويتساءل هل هي بخير أم لا، وفي أحد الأيام يصل الأب جيروم من الدير وهو صديق ثيودور ويؤكد لمانفريد سلامة إيزابيلا.

ثمّ يخبره أنّ خطة مانفريد لطلاق زوجته والزواج من الفتاة الصغيرة تسيء إلى الديانة المسيحية والأخلاق، وبعد سماع مانفريد هذا  يأمر مانفريد بإعدام ثيودور وبينما كان ثيودور في طريقه لساحة الإعدام كان يخلع قميصه، وعندها ظهرت علامة أسفل كتفه، وعلى الفور تعرف الأب جيروم على العلامة الموجودة أسفل كتفه ويصرخ امام الجميع بأنّه ابنه الذي فقده منذ سنوات بعيدة.

ويقول: يا إلهي ثيودور هو وريث جيروم، وعندها يشرح الأب جيروم للجميع بأنّه ذات يوم كان كونت فالكونارا قبل أن يهجر منزله بنفسه ويتحول إلى الدين وعندها يقوم جيروم بالتوسل من أجل حياة ابنه، ويعرض مانفريد على جيروم أنّه سيحرر ابنه مقابل تسليم إيزابيلا له، وفي أثناء نقاشهم تمت مقاطعتهم عندما دخل أحد الحراس معلنًا أنّ فارسًا عظيمًا قد وصل لإنقاذ إيزابيلا.

ويدعو مانفريد الفارس الغامض الذي لم يرى وجهه إلى القدوم والتحدث معه وعند سؤال الفارس الغامض أين هي إيزابيلا لم يجبه مانفريد وتنتهي المحادثة بينهم دون نتيجة ويعود الفارس للبحث عن إيزابيلا بعيداً عن قلعة مانفريد وفي غضون ذلك أمر مانفريد بإعادة ثيودور لسجنه، وبعد أيام تقوم ماتيلدا بتحرير ثيودور من سجنه وتساعده في تسليح نفسه والهروب من القلعة.

يجد ثيودور بعد هروبه إيزابيلا في الغابة ويخفيها في كهف متعهداً بحمايتها، ثمّ بعد فترة يصل الفارس العظيم ويطلب الفتاة، لكنّ ثيودور الذي يعتقد أنّه من طرف مانفريد يرفض تسليمها له ويدخل الأثنان في معركة كبيرة حيث أصيب الفارس بجروح خطيرة، وعندها يخبر ثيودور إنّه فريدريك والد إيزابيلا، ثمّ يقول أنّه يُفترض أنّه مات في الأرض المقدسة، وعند سماع هذا تبكي إيزابيلا عليه.

ويساعدها ثيودور في إعادته إلى القلعة، وبعد عودتهم إلى القلعة يتم علاج جروح فريدريك ويقول الطبيب أنّها ليست خطيرة للغاية، ثمّ يزورهم مانفريد ويعمل على إقناع فريدريك والد إيزابيلا بالزواج من ابنته ماتيلدا بينما هو سيتزوج إيزابيلا، لأنّه ينوي الإبقاء على قلعة أوترانتو باسمه يشعر فريدريك بالقلق في البداية، لكنّه كان منجذب جدًا إلى ماتيلدا وبالتالي وافق.

ثمّ يخبر مانفريد زوجته هيبوليتا بالحقيقة حول خططه وكونها الزوجة المطيعة دائمًا لمانفريد تسعى للحصول على مشورة من الأب جيروم بشأن الطلاق، كما تخبر ابنتها ماتيلدا عن زواجها الذي خططه لها والدها من فريدريك دون علمها، ولكن في هذا الوقت أدركت ماتيلدا أنّها تحب ثيودور وكانت مستاءة للغاية من خطط والدها، وفي صباح أحد الأيام أخبر أحد الحراس مانفريد أنّ إيزابيلا ستلتقي بثيودور في الكنيسة.

لذلك أخذ سكينًا معه وذهب لقتلها، ولكن لسوء حظه كانت ماتيلدا هي التي تقابل ثيودور، لكنّ مانفريد لم يعرف ذلك وقام بقتل ابنته بالخطأ، كانت تلك صدمة كبيرة وقد تردد صداها في الأسرة والمدينة كلها، وفي النهاية نُصب ثيودور ليكون الأمير الحقيقي لأوترانتو مع إيزابيلا، واعتزل مانفريد الحزين الحكم ليتوب عن فعلته.

لذلك تنازل عن الحكم وتقاعد عن كل شيء وتوجه إلى الدين والعبادة مع هيبوليتا، وأصبح ثيودور أميرًا ومتزوجًا من إيزابيلا، لأنّها كانت الوحيدة التي يمكنها فهم حزنه حقًا.


شارك المقالة: