كتاب كيف نتعامل مع القرآن؟ لمحمد الغزالي

اقرأ في هذا المقال


كيف نتعامل مع القرآن؟

يحتوي الكتاب على عدّة مقالات، تناولت قضايا تتعلق بالقرآن الكريم، وأهمية إعادة إحياء القرآن الكريم في عقيدة المسلم، وموجهات تفكيره وسلوكه، لأنَّ القرآن الكريم لهُ أهمية في طريقة توظيف عقل الإنسان في فهم الدين ومعرفة شريعته، والظواهر المحيطة به، ودور القرآن الكريم في القضاء على الأمية الشرعية.

مؤلف الكتاب:

كتاب كيف نتعامل مع القرآن: للكاتب والمفكر الإسلامي محمد الغزالي، من مواليد مصر، نشأة في عائلة متدينة، وحفظ القرآن الكريم في سنّ العاشرة، عمل في حياته إمامًا وخطيبًا في عدّة مساجد، لهُ العديد من المؤلفات منها، السنة النبوية، فقه السيرة، جدد حياتك، سر تأخر العرب والمسلمين، المرأة في الإسلام، وغيرها من المؤلفات.

موضوعات الكتاب:

يحتوي الكتاب على عدة مواضيع، وهي:

  • الموضوع الأول المدخل: يتحدث الكاتب ما هي النصيحة التي يجب أن تقدم للمسلمين للتعامل مع القرآن الكريم؟، ورسم الطريق للتخلص من حالة الهجر التي هم عليها، فيعود المسلمون إلى القرآن الكريم، أو يعود القرآن للمسلمين، ليكون المصدر لبناء نهضتهم، والوصول بهم إلى موقع القيادة والشهادة.
  • الموضوع الثاني من آثار هجر القرآن: يتحدث الكاتب عن الأمّة الإسلامية التي هجرت القرآن الكريم، وأخذت تقرؤه على أنَّهُ تراتيل دينية، فإنّها فقدت صلتها بالدين، لأنّ القرآن الكريم كتاب يصنع النفوس، ويصنع الأمم، ويبني الحضارة.
  • الموضوع الثالث العودة للقرآن: يقول الكاتب لابد أن نعود لتلاوة القرآن الكريم، لأنَّها أساس التوكل، وأساس التوجه، وأساس صنع النفس البشرية.
  • الموضوع الرابع من تجربتي الذاتية: يتحدث الكاتب عن نفسه، عندما حفظ القرآن الكريم وهو سنّ العاشرة.
  • الموضوع الخامس حُسن استثمار مرحلة الطفولة للحفظ: يقول الكاتب أنَّ الطفل مهيأ لحفظ القرآن الكريم في سن مبكر، لأنَّ الإنسان كلما تقدم به السن قل الحفظ لديه، وتقدمت لديه القدرة على التركيب والتحليل والتدبر والغوص وراء المعاني البعيدة.
  • الموضوع السادس تقنيات الحفظ وضرورة استمرار التواتر في المشافهة: يتحدث الكاتب عن تقدم التقنيات التي مكّنت من الحفظ والطباعة والتسجيل واسترجاع ذلك بسهولة، وأصبح الاعتماد على الذاكرة في العصر الحاضر محدودًا إلى حد بعيد.
  • الموضوع السابع دور المناهج التراثية في فهم القرآن والتعامل معهُ: يتحدث الكاتب عن وجود مدارس في التفسير وفهم القرآن الكريم، قد تلاشت، فقد يوجد مدرسة متخصصة بعلوم السُّنة، ومدرسة الفقهاء التي اقتصرت على الفقه والعبادات، ومدرسة الأصوليين وهي مدرسة فيها دقة وضبط للنظر، واستنباط الأحكام، وغيرها من المدارس.
  • الموضوع الثامن المدارس القرآنية الحديثة: يتحدث الكاتب عن عدد من المدارس مثل، مدرسة الأثريين (أصحاب التفسير بالمأثور) وهي مدرسة يمثلها ابن الكثير، وغيرها من المواضيع التي طرحها الكاتب في كتابه.

المصدر: كيف نتعامل مع القرآن؟/ محمد الغزالي/ دار الشروق


شارك المقالة: