كيفية تقييم فاعلية الرسالة الإعلانية

اقرأ في هذا المقال


تقييم فاعلية الرسالة الإعلانية:

يُعد التوصل إلى درجة كبيرة من الفاعلية في الرسالة الإعلانية عمل أساسي ويتم ذلك من خلال العملية التقييمية، ولا بُدّ من القيام باختبارين لتقييم فاعلية الرسالة الإعلانية، ويتم قبل البدء بإيصال الرسالة الإعلانية على الجمهور المستهدف، وذلك لتحديد المستوى المتوقع لنجاحها في التوصل إلى الأهداف المتوقعة قبل البدء بالإنفاق الحقيقي، وبعد ذلك يتم عرض الرسالة الإعلانية على الجمهور المستهدف لتقدير الأهداف التي يتم تحقيقها، والعمل باستمرار من أجل كشف العوائق التي حصلت وما هي أسباب حصولها، حيث إن ذلك يُساعد في التعلم من عملية تخطيط للحملة الإعلانية القادمة.

ويُعتبر الهدف الرئيسي من الاختبارين في النموذج الاتصالي العمل على توفير الوقت والجهد في الحصول على المعلومات، وذلك من خلال التغذية الراجعة التي لها دور عام في التعرف على هذه المشكلات والعمل على حلّها، كما يتم التعرف على المشكلات الإيجابية في الرسالة الإعلانية والعمل على دعمها وتقويتها، وبعد ذلك تأخذ الرسالة الإعلانية التي يتم تقديمها للجمهور المستهدف موضع الدراسة، وتكون الحملة الإعلانية المستقبلية أكثر فاعلية وتأثير على الجمهور المستهدف.

كما يمكن الحكم على هذا التقييم من خلال تفاعل عنصرين ضروريين وهما: القياس والتقدير، فالقياس هنا يدل على الكيفية التي يتم من خلالها التوصل إلى المعلومات على صورة مؤشرات، بينما التقدير يدل على تطبيق المعنى التام لهذه المؤشرات على صورة قرارات مطبقة، ويقصد بالمؤشر في الاتصالات الإعلانية، على أنه مُعطى كمي لديه الإمكانية في قياس فاعلية أو قسم من العناصر المتعلقة بنظام عملية الاتصالات الإعلانية، وبالنسبة لفكرة معينة من الرسالة الإعلانية ضمن أسس استراتيجية للمؤسسة التي تم الإعلان عنها.

وبالإضافة إلى مؤشرات فاعلية المحتوى الإعلاني يتم من خلالها العمل على التوصل إلى أكبر قدر ممكن من الرسائل الإعلانية، من قبل الشخص القائم باتخاذ القرار، والكثير من المؤسسات المعلنة تبذل قصارى جهدها في تجنب تبذير الموارد والإمكانيات المطلوبة في تنفيذ الرسالة الإعلانية، وبذل الحرص الكافي من أجل التوصل إلى الفاعلية لتنفيذ أهدافها الموضوعة من قبل رسائلها الإعلانية، وهذا لا يتم التوصل إليه إلّا من خلال القيام بعمليات التقييم المفصلة للحملة الإعلانية.

المصدر: الإعلان،نور أجمد،2008الإعلان،محمد حفناوي،2008الإعلان،علي الزعبي،2005إدارة الإعلان،علي الزعبي،2005


شارك المقالة: