ما هو تأصيل مفهوم العلم في العلاقات العامة؟

اقرأ في هذا المقال


تأصيل مفهوم العلم في العلاقات العامة:

  • يجب أن تقوم العلاقات العامة على الوحدة الفكرية نفسها، التي قامت عليها العلاقة بين الاتصال وعلومه الفرعية بصفة عامة، وهذه الوحدة الفكرية تؤكد قوة الانتماء بين العلاقات العامة كعلم اتصالي والعلوم الاتصالية الأخرى، كما تؤكد على الطبيعة المشتركة بين الاتصال وأشكاله المتخصصة، حيث تقوم جميعها بعمليات متبادلة بين جماعات معينة لإنتاج المعاني واستهلاكها لتحقيق غايات معينة، باستخدام وسائل معينة داخل أطر ومواقف معينة نحو تأصيل علم العلاقات العامة.
  • ويجب أن تكون العلاقات العامة واضحة تماماً بين الاتصال كعلم عام، والاتصال المؤسسي كعلم فرعي، والعلاقات العامة كعلم أكثر تفريعاً، وبهذه العلاقة يصبح مفهوم العلم في العلاقات العامة امتداداً طبيعياً لجهود الدراسات الأجنبية واستكمالاً لها.
  • ويجب أن تكون الطبيعة مميزة لكل فرع من فروع علم الاتصال المؤسسي، سواء في المضمون أو الاستخدامات أو الغايات أساساً لهذا التفريع، كما يجب أن تكون التغيرات التي تحدث للمحاولات السابقة محدودة بحدود الحاجة إليها؛ لأن هذه المحاولات جميعها تمثل تراثاً علمياً يبني عليه ولا يهدم ليبني غيره، بمعنى أن تكون محاولتنا هنا أصيلة لها ما يبررها.
  • وتُعتبر هذه الأسس إطاراً يحكم الحركة نحو تأصيل مفهوم العلم في العلاقات العامة، بكل ما تعنيه هذه الحركة من خطوات متتالية تُشكّل معاً صورة شاملة وواضحة ومحددة لمفهوم العلم وعلاقاته.

المصدر: العلاقات العامة،سمير حسينالعلاقات العامة،محمد الباديالعلاقات العامة،علي عجوة


شارك المقالة: