من هو منتظر الزيدي؟

اقرأ في هذا المقال


نبذة عن منتظر الزيدي:

ولد الإعلامي منتظر الزيدي في يناير عام 1979، في جمهورية العراق، كما أنَّه ينحدر من عائلة تعود أصولها إلى مدينة الصدر في العراق، كما درس البكالوريوس في تخصص الإعلام في الجامعة العربية المفتوحة، ومن ثم درس الماجستير في نفس التخصص في جامعة بغداد، كما كان يرفض الاحتلال الأمريكي على العراق، بالإضافة إلى أنَّه يعتنق الديانة الإسلامية.
وبدأ الإعلامي منتظر الزيدي مشواره الإعلامي في عام 2005، حيث عمل في البداية مع القناة البغدادية، حيث قام بتقديم العديد من التقارير الصحفية، حيث كانت معظم تقارير تحتوي على المهاجمة على السياسة الأمريكية، وبعدها انضم لاتحاد طلبة العراق، حيث تولى منصب العضو فيها، بالإضافة إلى حصوله على جائزة أفضل تقرير عندما تناول التلميذة زهراء العراقية، وهي تقتل بالرصاص من قبل قوات الاحتلال الأمريكي، وبعدها عمل مع قناة الرافدين العراقية، حيث قام بتغطية الكوارث الإنسانية الذي سببه الغزو الأمريكي على العراق.
ومن ثمَّ اشتهر الإعلامي منتظر الزيدي؛ بسبب قذف حذائه نحو الرئيس الأمريكي جورج بوش، حيث تم اعتقاله من قبل قوات الاحتلال، إلا أنَّه تلقى دعم من كافة الوسائل الإعلامية منها الوسائل العراقية، العربية والعالمية، حيث طالب قناة البغدادية بالإفراج عنه، وبعدها قامت الصحف العربية بالمطالبة بالإفراج عنها منها، صحيفة الأسبوع المصرية، موقع الجزيرة نت، نقابة الصحفيين في القاهرة، اتحاد المحامين العرب، حيث قامت بإرسال برقية لجمهورية العراق وللرئيس الأمريكي تطالب بالاحتفاظ وحماية الصحفي منتظر الزيدي من أي اعتداء، ومن ثمَّ قامت الوسائل العالمية بتفسير معاني رمي الحذاء، وما هو وجه الاختلاف في معناه في الثقافة العربية، كما تلقى الدعم من موقع الفيس البوك، حيث قامت هذه المنصة بإنشاء ما يقارب ثلاثمائة مجموعة هدفها الدفاع عن الصحفي منتظر الزيدي، حيث كان معظمهم من جمهورية مصر العربية، وبعدها قام العراقيين بالتظاهر؛ وذلك من أجل الإفراج الفوري عنه، وبعدها تم الإفراج عنه في عام 2008.
وحصل الإعلامي منتظر الزيدي على العديد من الجوائز منها، جائزة بعنوان أفضل شخصية لعام 2008، حيث حصل عليها من قبل شبكة سي إن إن، وبعدها حصل على أفضل إعلامي عراقي، حيث حصل عليها من قبل قناة البغدادية العراقية، وبعدها تم تكريمه من قبل رئيس جمعية واعتصموا الخيرية عائشة معمر القذافي، حيث حصل على وسام الشجاعة منها، كما تم تجسيد الموقف الذي قام به في فيلم مصري بعنوان بوبوس، من تمثيل عادل الإمام، حيث كانت الضربة موجهة للمعلم، أما في عام 2009، تم وضع رمز كبير لحذاء الصحفي منتظر الزيدي في مدينة تكريت العراقية.

المصدر: القناة البغدادية.قناة الشرقية.إذاعة صوت العراق.تلفزيون العراق.


شارك المقالة: