ما هي خطوط سير وتوزيع الأعاصير المدارية؟

اقرأ في هذا المقال


خطوط سير وتوزيع الأعاصير المدارية:

يتواجد في العالم مسالك أساسية تلك التي تتبعها الأعاصير المدارية بالإضافة إلى المنخفضات الجوية وتلك الأعاصير المدارية تكون متجهه من الشرق إلى الغرب، ومن بعد ذلك فهي تنحرف باتجاه الشمال إذا كانت في نصف الكرة الجتنوبي وتتجه نحو الجنو إذا كانت في نصف الكرة الجنوبي، ففي حال تم وصول البعض منها إلى نطاق الرياح الغربية فإنه يعمل على تغيير اتجاه سيره تغييراً كلياً كما أنه يأخذ بالتحرك من اتجاه الغارب نجو الشرق، وفي ذلك الوقت إن الإعصار يتلاشى بشكل كلي أو أنه قد يتحول إليه منخفض جوي عادي من نوع المنخفضات الجوية تلك التي تبرز في المناطق المعتدلة.
وعند العمل على المقارنة بين خطوط سير الأعاصير المدارية وبين توزيع أماكن الضغط الجوي على سطح الكرة الأرضية يتم ملاحة أن هذه الأعاصير أثناء سيرها تدور حول الأطراف الغربية الموجودة في نطاقات الضغط المرتفع الدائمة والمتواجدة فوق المحيطات وهي عبارة عن الأطراف التي تلتقي فيها نطاقات الضغط المذكورة بمناطق الضغط المنخفض تلك التي تتشكل في فصل الصيف على كتل اليابس.
وبالرغم من أن هذه الأعاصير من الممكن أن تبرز في أيّ شهر من شهور السنة ولكنها وبشكل خاص تكثر في فصل الصيف وفي فصل الخريف وهما عبارة عن الفصلان اللذان يملكان نطتق الركو الإستوائي الذي يتميز أنه أبعد ما يكون على خط الإستواء شمالاً أو جنوباً، ويتم ملاحظة أن المحيط الأطلسي الجنوبي من الممكن أن يخلو بشكل تام من الأعاصير المدارية ومن المحتمل أن السبب في هذا هو أن هذه المنطقة (الركود الإستوائي) الموجدة في هذا المحيط لا يمكن أن تتزحزح إلى جهة الجنوب من خط الإستواء في أيّ من فصول السنة بسبب أن مساحة اليابسة قليلة مقارنة مع مساحة الماء في هذه المنطقة.
فعلى سبيل المثال بحر الصين حيث أن متوسط ما ينتابه من الأعاصير خلال السنة تقريباً 22 إعصاراً يحصل أغلبها في يوليو وأغسطس وسبتمبر وأكتوبر كما أن شهر سبتمبر هو الذي يعتبر من أكثر هذه الشهر تعرضاً للأعاصير وتكون نسبة ما يصيبه منها تقريباً 19% من المتوسط السنوي لكننا نلاحظ أن هذه المنطقة معرضة لحدوث الأعاصير في كل أشهر السنة.

المصدر: يحيى الحكمي/الجغرافيا الطبيعية/2012.علاء المختار/أساسيات الجغرافيا الطبيعية/2011.علي احمد غانم/الجغرافيا المناخية/2003.محمد صبرى محسوب/مبادئ الجغرافيا المناخية والحيوية/2007.


شارك المقالة: