متحف أرواد

اقرأ في هذا المقال


نبذة عن مدينة سوريا:

هي مدينة عربية عريقة، تمتاز بكبر مساحتها وكثرة عدد مدنها وقراها، كما أنها محاطة بالعديد من الدول العربية والإسلامية، حيث يحدها من الشمال تركيا ومن الشرق العراق، في حين يحدها من الجنوب الأردن ومن الغرب فلسطينولبنان والبحر الأبيض المتوسط.

إلى جانب ذلك فقد تمتاز سوريا بقيمتها التجارية والاقتصادية والسياحية، خاصة وأنها تربط بين عدد من الدول، إضافة إلى مدنها ومتاحفها السياحية؛ الأمر الذي ساهم في تقدمها وتطورها على مر العصور والازمنة، كما وأنها تمتاز بمناخها المعتدل وشبه الجاف، كما أن شعبها يمتاز بتقدمه وعراقته وتنوعه في اللغة والدين والعرق.

ما لا تعرفه عن متحف أرواد:

يعد هذا المتحف من المتاحف الاثرية المهمة في سوريا، حيث يقع في محافظة أرواد تحديداً في القلعة التي تتوسط المحافظة، كما أنه وجهة السياح في رحلاتهم، حيث يأتونه من داخل مناطق المدينة وخارجها.

هذا وقد امتاز بناء هذا المتحف بروعة تصميمه ودقة بنائه، كما أنه من المتاحف التي لها قيمتها على المستوى السياحي والاقتصادي، إلى جانب ذلك فقد تعرض المتحف كغيره من المتاحف لعمليات إصلاح وتأهيل بهدف تطويره وتوسيعه.

مقتنيات متحف ارواد:

يحتوي متحف أرواد الشهير كغيره من المتاحف على عدد من الأقسام والمقتنيات والمواد الأثرية، والتي زادت من قيمته ومكانته مقارنة بباقي المتاحف، حيث إنه احتوى على مجموعة كبيرة من أدوات الصيد التي كان يستخدمها سكان المنطقة في ذلك الزمان، كما أنه احتوى على مجموعة من الأدوات النحاسية ذات الأشكال المختلفة، والتي كانت تستخدم في أغلب الأعمال المنزلية.

إلى جانب ذلك فقد كان المتحف يحتوي على عدد من اللوحات التي رسمت بالألوان الزيتية والمائية، والتي كانت تدل على مظاهر الحياة لسكان المنطقة، كما أنه احتوى على نموذج خاص لمركب شراعي كان من صنع الإنسان، والذي كان يتكون من ثلاثة صوراي.

هذا وقد ضم المتحف بين طياته عددا من الأدوات والصواني والأباريق والصحون الفخارية، والتي كانت تشير إلى العصور التي تعاقبت على المنطقة في ذلك الزمان كالعصر البيزنطي والروماني والإغريقي.

أما عن بناء المتحف فقد كان يتكون من مجموعة من الأجنحة الخاصة به، والتي كان كل منها يضم عدد معين من القاعات والأقسام، حيث نجد جناح خاص بالتقاليد الشعبية مقسم إلى عدد معين من القاعات، كما أن هناك جناح خاص بالآثار، والمقسم إلى قاعات تعرض كل منها عدد معين من المقتنيات.

المصدر: كتاب "الموجز في علم الآثار" للمؤلف الدكتور علي حسنكتاب "علم الآثار بين النظرية والتطبيق" للمؤلف عاصم محمد رزقكتاب "الرائد في التنقيب عن الآثار" للمؤلف فوزي عبد الرحيم الفخرانيكتاب " المتاحف والقصور" للمؤلف عبد الفتاح مصطفى غنيمة


شارك المقالة: