متحف دمشق الوطني

اقرأ في هذا المقال


ما لا تعرفه عن متحف دمشق الوطني:

يقع المتحف الوطني في مدينة دمشق، على ضفة نهر بردى بين جامعة دمشق والتكية السليمانية مجاورة لجسر الرئيس، في شارع قصر الحير الشرقي.

تاريخ متحف دمشق الوطني:

تًعد بداية هذا المتحف الذي يطمح إلى ان يكون خير متحف في الشرق الأدنى، كانت متواضعة جداً، فقد أُسس في عام “1919” للميلاد، حيث كان المجمع العلمي العربي يديره، وينظم شؤونه ويتفق عليه من موازنته، كما كان مقره المدرسة العادلية التي يعود عهدها إلى القرن الثالث عشر الميلادي، حيث خصصت لعرض مجموعاته عدة قاعات من قاعاتها.
وفي اليوم الثامن من شهر مارس لسنة “1928” للميلاد، صدر قرار بمنحه الشخصيه الحقوقية والاستقلال المالي، وكان هذا اليوم فاتحةً لازدهاره وتطوره، تطوراً ما زال مستمرا إلى يومنا هذا، ثم أدى ازدياد ثرواته الأثرية إلى التفكير في أن يؤمن له بناء جديد واسع يتفق مع الحاجات المتحفية الحديثة، وفي سنة “1936” للميلاد، تبنت الحكومة السورية في زاوية من المرج الأخضر مقابل النكبة السليمانية داراً ظناً أنها كافية المتحف، كما قُسمت الآثار المنقولة السورية بينه وبين حلب، تقسيماً اعتمد على فاصل تاريخي واضح.

كما خصصت الآثار التي يرجع تاريخها إلى ما قبل سنة “500” قبل الميلاد بمتحف حلب، حيث جُعلت الآثار التي تعود إلى ما قبل التاريخ المذكور في دمشق، كما أنها وزعت على جناحين متميزين في المتحف، وهما جناح الآثار اليونانية الرومانية وجناح الآثار الإسلامية.

وهكذا فإن متحف دمشق الوطني حظي ببناء شُيد خصيصاً له، وأتى هذا البناء منسجماً مع أهمية الآثار المودعة فيه، وفي سنة “1945” للميلاد وبعد الحرب العالمية الثانية تم تنظيم عرض جديد لمجوعات المتحف، مستفيدين من التجارب الأخيرة التي حققها علم المتاحف.

ومن الجدير بالذكر أن هذا المتحف كان قد ضُم في نفس تلك السنة إلى مديرية الآثار العامة السورية التي ولدت أنذاك، فلم تدخر المديرية المذكورة أي جهد لاضطراد نموه أو تعجيل ازدهاره، كما ازدادت ثروات المتحف الوطني بسرعة مدهشة مغتنية مجموعة من الحفريات الأثرية التي نشطت على مقياس واسع منذ سنة “1950” للميلاد، مما قادنا إلى عدم الاكتفاء بالبناء المشيد سنة “1936” للميلاد والذي لايشغل من بناء المتحف الحالي إلا الربع تقريبا.

 ولحسن الحظ ساعدتنا أراضي المرج الأخضر على التوسع في البناء، حيث تم الانتهاء من تشييد قسم من أقسام قصر الخير في سنة “1950” للميلاد، ومن إعداد جناح الآثار الشرقية القديمة وذلك في عام “1936” للميلاد، ومن جناح الآثار الإسلامية الجديده سنة “1954” للميلاد.
كما يتم الآن الانتهاء من توسيع الجناح الأخير؛ نظراً لأن سلطات البلاد المسؤولة كانت قد منحت كل الاعتدمات المالية اللازمة لتنظيم المتحف الوطني، كما يقضي المرسوم الاشتراعي الصادر في شهر تشرين الأول في سنة “1954” للميلاد باعتباره متحف للحضارة السورية العربية منذ أقدم العصور حتى عصرنا هذا.

أقسام متحف دمشق الوطني:

  • جناح الآثار السورية الشرقية.
  • جناح الأثار السورية للصور في العصور اليونانية والرومانسية والبيزنطية.
  • جناح الآثار السورية الإسلامية.
  • جناح الفنون الحديثة والمعاصره.

المصدر: تحميل كتاب مدرسة المتاحف ، مدخل إلى نظام التعلم الناشط الدكتور عبد العظيم كريميعلم المتاحف ونشأته وفروعه وأثره- د محمد جمال راشدبشير زهدي-كتاب المتاحفعبد الفتاح مصطفى غنيمة-كتاب المتاحف والمعارض والقصور.


شارك المقالة: