مدينة بوجدور في المغرب

اقرأ في هذا المقال


نبذة عن مدينة بوجدور:

مدينة بوجدور هي واحدة من المدن المدن الصغيرة من حيث المساحة، حيث يمكن زيارتها في يوم واحد فقط، تقع هذه المدينة في منطقة المغرب في قارة إفريقيا، حيث كانت مدينة بوجدور في الأصل عبارة عن قرية صيد مبنية حول المنارة، في عام 1976 ميلادي، بدأت هذه المدينة تكتسب طابعًا حضريًا مدعومًا بالنمو السكاني ومينائها الجديد.

بعد خروجها من الصحراء أصبحت بوجدور عاصمة الإقليم، وقد استفادت من برنامجي “العودة” و “الوحدة”، كما تتجه جهود الدولة لصالح هذه المحافظة نحو إنشاء قرى الصيد، بالإضافة إلى ذلك في وقت مبكر من عام 1976 ميلادي، تم تركيب وحدة لتحلية مياه البحر هناك وأدى البحث إلى اكتشاف المياه الجوفية في محيط المدينة، هذه المدينة لها أصل الكورنيش، يقع داخل المدينة ويمتد على طول الساحل، وهي من أجمل المواقع في منطقة العيون بوجدور، الكورنيش الموجود بالفعل هو مساحة وظيفية.

ومع ذلك، فإن المنطقة الاستراتيجية المحجوزة المخصصة للاستثمارات السياحية هي منطقة غير مطورة تغطي مساحة 80 هكتارًا، وهو مشمول بخطة التنمية لمدينة بوجدور، يتم الاحتفاظ بها كمخزن أرضي مخصص لاستقبال الأنشطة السياحية والترفيهية ولا يمكن تحقيقها إلا في إطار مشروع عام ومتكامل.

تم بالفعل إطلاق مشروع تطوير قطاعي للمنتزه، مدينة بوجدور هي مدينة في الصحراء تحت سيادة المملكة المغربية بالقرب من رأس بوجدور، في حين يبلغ عدد سكانها 50000 نسمة، حيث يحدها من الشمال محافظتي العيون والسمارة ومن الشرق موريتانيا ومن الجنوب محافظة واد الذهب ومن الغرب المحيط الأطلسي.

السياحة في مدينة بوجدور:

تتمتع مدينة بوجدور بميزة سياحية رائعة في المنطقة وهي شواطئها التي يبلغ طولها عدة كيلومترات وتجذب العديد من السياح، هذا لا ينسى كورنيشها الشهير الواقع في المدينة، والذي يمتد على طول الساحل، وهي من أجمل المواقع في منطقة العيون بوجدور، تعتبر منارة بوجدور نصبًا تاريخيًا ذا قيمة كبيرة وذاكرة حية لسكان مدينة بوجدور، وقد شيدت عام 1976 ميلادي بعد انتعاش الولايات الجنوبية عام 1975 ميلادي.

تم إنشاء مدينة بوجدور في عام 1976 ميلادي في موقع يسمى كاب بوجادور، والذي كان مجرد ضوء أمامي للإشارة إلى السفينة البخارية، تقع على المحيط الأطلسي على بعد 180 كم جنوب العيون، منذ إنشائها عرفت المدينة تطورًا سريعًا مذهلاً.

المصدر: موسوعة دول العالم حقائق وأرقام، محمد الجابريتاريخ حوطة بني تميم، إبراهيم بن راشد التميميفجر الإسلام، أحمد أمينلحظة تاريخ، محمد المنسي قنديل


شارك المقالة: