تأثير تناول الحلو والمالح خلال الحمل

اقرأ في هذا المقال


من أشهر الكلمات التي تتداول كثيراً عبر الأجيال، تحديد جنس المواليد من خلال الأطعمة التي ترغب بها الأم، فمن الخرافات المتداولة أنه إذا كانت الأم تشتهي الأطعمة المالحة فيكون المولود ذكراً، أما إذا كانت الأم تشتهي الأطعمة التي تحتوي على سكريات فعلى الأغلب المولود أنثى.

جميعها خرافات ولا تعتمد على أساس علمي، بحيث أن رغبة الأم في تناول الأطعمة المالحة أو تناول السكريات من الأمور الطّبيعية خلال مرحلة الحمل، بالإضافة إلى أنّ نموّ وتطور الطفل يعتمد اعتماد كبير على اتباعك نظام غذائي سليم ومتوازن.

مضاعفات تناول الحلويات للحامل:

هناك العديد من المضاعفات التي تحدث للحامل، في حال الإفراط في تناول الحلويات، مثل:

  • يؤدي الإفراط في تناول الحلويات خلال الحمل إلى زيادة وزن الحامل، وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من السعرات الحرارية والدهون.
  • يمكن أن تصاب الحامل بسكري الحمل.
  • يؤدي الإفراط في تناول الحلويات إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم، ممّا يسبب الخمول والتعب وانخفاض الطاقة والحركة لدى الحامل.

تأثير تناول الحلويات على الجنين؟

أثبتت الدراسات أن ما تتناوله المرأة خلال فترة الحمل، لا يؤثّر على نمو وتطور الجنين فقط، لكن من المُمكن أن يؤثر عليه في المستقبل، إذ أن الأم التي كانت تتناول الحلويات بكثرة خلال فترة الحمل قد يؤدّي ذلك إلى حدوث بعض المضاعفات مثل:

  • يصبح الطفل في المستقبل أكثر ميلاناً لتناول الحلويات والسكريات.
  • يتعرض الطفل لخطر الإصابة بالسمنة والسكري.
  • يؤدي إلى حدوث خلّل في النظام الغذائي للحامل، ممّا يؤدي إلى زيادة وزن الحامل، وقد تؤثر هذه الزيادة بشكل سلبي على نمو الجنين.
  • يؤدي إلى إصابة الجنين ببعض المشاكل في الأوعية الدموية.

ملاحظة: إذا كانت الحامل لا تشعر بحركة الجنين، يمكنها تناول القليل من الحلويات، فهي تساعد على تحفيز الجنين على الحركة.

تأثير تناول الأطعمة المالحة على الجنين:

من الطبيعي أن تزيد حاجتك لتناول الملح خلال فترة الحمل، لكن الملح مثل السكر بحيث أن زيادة الملح تترك آثار سلبية عليكِ وعلى جنينك، من هذه الآثار ما يأتي:

  • إن تناول الكثير من الملح قد يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم.
  • قد تؤدي كثرة تناول الملح إلى زيادة الماء داخل الجسم والإصابة في تورّم وانتفاخ الساقين.

المصدر: MIDWIFERY/Sally Pairman & Jan Pincombeكتاب الحمل/الدكتور نورمان سميثPregnancy, Childbirth and postpartum care/د. تومريس تورمن


شارك المقالة: