هل يؤثر الصيام على الجنين

اقرأ في هذا المقال


إذا كنتِ حاملاً فقد تكونين قلقة بشأن ما إذا كان الصيام قد يؤثر على صحتك أو صحة طفلك الذي لم يولد بعد، من خلال الدراسات وجد أن الصيام خلال الثلث الثاني من الحمل يقلل من خطر الإصابة بسكري الحمل وزيادة الوزن بشكل مفرط أثناء الحمل، ووجد أن النساء اللواتي يعانين من مضاعفات الحمل مثل سكري الحمل أن اختيار عدم الصيام يبقيها في أمان.

هل يوجد آثار جانبية للصيام على الحامل والجنين

وجدت دراسة أجريت على النساء الحوامل خلال الثلث الثاني من الحمل، أن النساء اللواتي صمنًّ أثناء الحمل لديهن مخاطر أقل للإصابة بسكري الحمل مقارنة بالنساء اللواتي لم يصومنًّ، ووجدت دراسات أخرى أن النساء الحوامل اللواتي كان وزنهن صحي في السابق وليس لديهن حالات مزمنة لا يوجد فرق كبير في نتيجة الحمل بين اللواتي صمن واللواتي لم يصمنًّ.

ومع ذلك، يتفق خبراء آخرون على أن الصيام أثناء الحمل قد يؤدي إلى آثار جانبية سلبية وذلك لأن المرأة الحامل تحتاج إلى عناصر غذائية أكثر من المعتاد، كما أن الحصول على عناصر غذائية أقل أثناء الحمل قد يؤدي إلى إجهاد جسم المرأة الحامل وقد يزيد من خطر انخفاض الوزن عند الولادة والولادة المبكرة.

باختصار، لا يوجد إجماع واضح على الآثار الصحية للصيام أثناء الحمل لكن من المهم أن تكونين على دراية بالآثار السلبية المحتملة للصيام أثناء الحمل حتى تتمكنين من اتخاذ قرار مستنير، تُنصح النساء الحوامل بتحديد ما إذا كان يجب عليهن الصيام أثناء الحمل أو لا بعد استشارة الطبيب المتابع لحالتها.

نصائح للصيام بأمان أثناء الحمل

إذا قررتِ الصيام أثناء الحمل فقد تتساءلين كيف يمكنكِ القيام بذلك بأمان، إليكِ بعض النصائح للصيام بأمان مع حمايتك أنت وطفلك:

1. عدم تجاهل وجبة السحور

قد تفكر البعض في تخطي وجبة السحور لمحاولة الحصول على المزيد من النوم، ومع ذلك فإن تخطي هذه الوجبة قد يجعلك تشعرين بالخمول طوال اليوم لأن لديك طاقة أقل، ستساعدك العناصر الغذائية التي تتناوليها من السحور في الحصول على طاقة أكبر، تأكدي من تناول ما يكفي من الطعام أثناء السحور لمنع الضعف والجفاف حتى يحين موعد الإفطار في اليوم.

2. المحافظة على رطوبة الجسم

يعتبر الجفاف مصدر قلق خطير يجب الانتباه إليه أثناء الحمل، تحتاج المرأة الحامل إلى كمية أكثر من الماء​​لأن الماء ضروري لتكوين المشيمة التي تعطي الطفل النامي المغذيات، يمكن أن يؤدي عدم الحصول على كمية كافية من الماء إلى انخفاض السائل الأمنيوسي والتسبب في الولادة المبكرة.

3. اتباع نظام غذائي متوازن

يعد الحفاظ على نظام غذائي متوازن أمر ضروري لضمان حصولك أنتِ وطفلك على ما يكفي من العناصر الغذائية، تأكدي من أن وجباتك في السحور والإفطار تحتوي على عناصر غذائية متوازنة مثل الكربوهيدرات والبروتينات والفيتامينات والألياف، سيساعدك تناول المزيد من الكربوهيدرات المعقدة على الشعور بجوع أقل لأن الكربوهيدرات المعقدة تطلق الطاقة بشكل أبطأ. تشمل الكربوهيدرات المعقدة أطعمة مثل الأرز البني والخبز الكامل والمعكرونة.

المصدر: كتاب "دليل المرأة الحامل" للمؤلف ماري كلود دولاهاي/ دار الفراشة للطباعة والنشر والتوزيع,2001كتاب "الحمل" للمؤلف مروان سميثكتاب"دليل الحمل والإنجاب" للمؤلف هيام محمود رزقكتاب "الحمل من الالف إلى الياء" للمؤلف فاطمة العراقي


شارك المقالة: