أهمية الإعداد النفسي في كرة القدم

اقرأ في هذا المقال


ارتباط الإعداد النفسي بكرة القدم:

يرتبط الإعداد البدني ارتباطاً وثيقاً بالعديد من الصفات والخصائص النفسية، التي تتدخّل لتحقيق أي من الواجبات أثناء التدريب أو المباراة، في حين أن التحليل العلمي للصفات المذكورة أثبت أن تنمية هذه الصفات يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالخصائص النفسية؛ لذلك تزامن الإعداد النفسي مع الإعداد البدني وكذلك المهاري والخططي؛ حيث يُعدّ من الضروريات للاعب كرة القدم في عملية التدريب لجميع المراحل العمرية.

أبرز المشكلات التي يواجهها لاعب كرة القدم في التدريب:

  • يفقد اللاعب إمكانياته ويهبط مستواه عندما يتعرّض للضغط الشديد قبل المنافس.
  • الفشل المتكرر في إصابة الهدف.
  • لاعب ساءتْ علاقته مع بقية اللاعبين وأثَّر ذلك على أدائه.
  • لاعب تعرّض لحادث معيّن ممّا أوجد في نفسه الخوف أو القلق.
  • لاعب يشارك في المباراة وهو يخشى الإصابة ويتجنَّبها.
  • شعور اللاعب أن الحكم غير عادل ومُنحاز للفريق الآخر.
  • لاعب يخشى جمهور الفريق المنافس.
  • لاعب متخوّف من خوض المباراة لأهميتها وحساسيتها.
  • لاعب يضعف أمام الحالات الصعبة التي تحتاج إلى تحمّل كبير.

أهمية الإعداد النفسي الكبيرة للاعب كرة القدم:

  • الإعداد النفسي العام وكذلك يُسمَّى إعداد الإرادة والعزم.
  • الإعداد النفسي العام للاعب، حيث يهدف إلى تطوير تلك الصفات التي يحتاجها لاعب كرة القدم بغض النظر عن موقعه في الفريق.
  • الإعداد النفسي الخاص بكل مركز من مراكز الفريق.
  • الإعداد النفسي للفريق والمباراة بعينها.
  • الإعداد النفسي للاعب بشأن المباراة أو لمواجهة فريق مُعيّن.

من أهم العناصر التي لا بد للمدرب أن ينتبه عليها عند تدريبها للاعب:

حب اللاعب للعبة:

أول ما يجب أن يضعه المُدرّب في اعتباره هو أن اللاعببين (خصوصاً الناشئين)، يجب أن يحبّوا اللعبة. وهذا الحب هو الذي دفعهم للمجيء إلى الملعب؛ لذا يجب على المُدرّب أن يُشعر اللاعب بأنة يتطوّر وأن هنالك فائدة من حضور التدريب.

الجرعات النفسية:

يجب على المُدرّب أن لا يضع أمام اللاعب الناشئ المهام الصعبة المطلوبة من لاعبين المستويات العُليا؛ لذلك من الخطأ أن يُلقي المُدرّب هذا العبء والحمل على الناشئ؛ لأنه يحتاج إلى التدرّج في أخذ الجرعات؛ لذا من الأفضل أن يضع لهُ هدفاً صغيراً ثم يتدرّج أعلى فأعلى.

الدفاع عن شرف الفريق:

إذا أشعر المُدرّب اللاعب بأنه يدافع عن سمعة وشرف الفريق، فإنه يكون أكثر عزماً على النصر من اللاعب الذي لا يحثّه المُدرّب في الدفاع عن سمعة وشرف الفريق.

الثقة بالنفس:

إنَّ بثّ الثقة في نفسية اللاعب الناشئ تجعله يُمارس النشاطات والفعاليات بصورة أدق وأكبر وبمجهود أقل. وكذلك يمارس النشاطات التعاونية مع زملائه بصورة رائعة.

التحمل وتمالك النفس:

إن لعبة كرة القدم تُحمّل اللاعب جهد وشِدّة كبيرة وواجبات ومسؤوليات أكبر. وبذلك عليه أن يتحمّل الضغط النفسي الذي يحصل بسبب الفعاليات المتتالية، كذلك عليه أن يتحمّل الفشل وأن يتمالك نفسه.

المصدر: اللاعب والتدريب العقلي، محمد العربي شمعون، 2001سيكولوجية كرة القدم،عامر سعيد الخيكاني،2011التدريب الرياضي الحديث تخطيط وتطبيق وقيادة، مفتي إبراهيم حماد، 1998


شارك المقالة: