ما هي أهم أخطاء التنفس التي يجب تجنبها عند ممارسة الرياضة؟

اقرأ في هذا المقال


من المهم أن تتم الإشارة على أهمية أن يقوم الفرد بالتنفس بشكل صحيح وسليم عند ممارسة التمارين والأنشطة الرياضية؛ حيث أن التنفس بشكل سليم يؤدي إلى تغذية الجسم بالأكسجين الذي يحتاجه، ويؤدي أيضاً إلى تجنب المشاكل الصحية التي من الممكن أن تنتج عن التنفس بشكل خاطئ.

أهم أخطاء التنفس التي يجب تجنبها عند ممارسة الرياضة:

1- التنفس من الفم:

لا بُدّ من التنويه على أن التنفس من خلال الفم يؤدي إلى إزعاج الأفراد، كما أن له أضراراً على الجسم؛ لأنه يحرم الجسد من أكسيد النيتريك الذي تنتجه الممرات الأنفية أثناء التنفس، والذي يعزز جهاز المناعة وتدفق الدم، ومن المهم أن يعرف الفرد أن التنفس الفموي لدى البالغين من الممكن أن يتطور إلى مشكلة توقف التنفس أثناء النوم، وهذا من الممكن أن يسبب مشاكل في القلب وارتفاع ضغط الدم ومرض الزهايمر؛ حيث أن التنفس الفموي عند الفرد الطبيعي هو إجراء استثنائي يقوم به الأخصائيين في الحالات القصوى من أجل البقاء على قيد الحياة.

2- حبس النفس:

لا بدّ من التنويه على أنه أثناء ممارسة رياضة الركض يركز الأفراد على الممارسة وينسون التنفس باستمرار، وهذه العادة غير جيدة جداً؛ حيث أنها تقلل من كمية الأكسجين الذي يحصل عليه الجسم، وهذا ما يضعف مستواهم، من المهم أن يتم تطوير عمليات التنفس لدى الفرد أثناء الركض خصوصاً الأفراد الذين يسعون للفوز في السباقات، بالإضافة إلى أنه مهم حتى بالنسبة للأفراد العاديين الذين يريدون ممارسة الرياضة دون أن يشعروا بالاختناق.

3- شد البطن إلى الداخل:

من المهم أن تتم الإشارة على أن بعض الأفراد يسعون للظهور في شكل نحيف ورشيق، ويقومون بدون تفكير بتقليص حجم البطن، وهو أمر سيء؛ حيث أن هذه العادة التي من الممكن أن تصبح لاشعورية، كما أنها تعيق الجسم عن التنفس بشكل كامل، وسحب البطن إلى الداخل يعيق حركة الحجاب الحاجز، ويضيق المساحة المتاحة في الصدر لاستنشاق الهواء.

4- التنفس أثناء الانحناء للأمام:

إن وجود الجسم في وضعية غير سليمة من الممكن أن يعيق التنفس السليم، ويحتاج كل فرد لإبقاء جسمه في وضع مريح وملائم من أجل السيطرة على حجم الهواء الداخل إلى الصدر، والتنسيق بين الشهيق والزفير.

المصدر: اللياقة البدنية، بيتر مورغن، 1997 الرياضة والمجتمع، أنور أمين خولي، 2002 الرياضة والصحة، يوسف كمال، 2017 اللياقة البدنية، فاضل حسين عزيز، 2015


شارك المقالة: