نادي أولمبيك سراييفو

اقرأ في هذا المقال


تاريخ نادي أولمبيك سراييفو:

أولمبيك سراييفو هو نادي بوسني مُحترف لكرة القدم، يقع مقرّه في مدينة سراييفو في البوسنة والهرسك. وبدأ نادي أولمبيك سراييفو اللعب في المستوى الأعلى، منذُ بداية تشكيل النادي في عام 1993م. ومن بعد أن لعبوا في الدوري الممتاز للبوسنة والهرسك في عدة مجالات منذُ عام 1994م، هبط نادي أولمبيك سراييفو إلى الدوري الأول لاتحاد البوسنة والهرسك، حيث لعبوا حتى موسم 2019م في هذا الدوري قبل أن يتم ترقيتهم إلى الدوري الممتاز. وكان أول كأس مرموق لنادي أولمبيك سراييفو في عام 2015م، وعندما تغلب النادي على نادي شيروكي بريجيج ليفوز بكأس البوسنة.
وتم تشكيل نادي أولمبيك سراييفو أثناء حرب البوسنة في 3 أكتوبر من عام 1993م في سراييفو، وبدأ كل شيء عندما توصل عدد قليل من الناس إلى فكرة تأسيس نادي لكرة القدم، أو في أي اتجاه سيذهب بهذا النطاق، وكان الجميع يدركون حقيقة أن الحرب مستمرة، وبالتالي كان من الصعب للغاية تنظيم وبدء العمل في إنشاء نادي كرة قدم. وتمكَّن نادي أولمبيك سراييفو من الفوز بكأس عاصم فرحاتوفيتش التذكاري في كرة القدم داخل الصالات في عام 1993م. وفي نفس العام لعب نادي أولمبيك سراييفو في مسابقات الكانتونات لملء الفِرق في البطولات المستقبلية البوسنية.
وشارك نادي أولمبيك سراييفو في كانتون سراييفو، وتمكن من الانتقال إلى المستوى التالي، بعد أن لعب ما مجموعه 8 مُباريات وسجل 28 هدف، بينما تلقى هدف واحد فقط، وبسبب ذلك غادر الفريق في العام التالي للتنافس في مسابقات الكانتونات في مجموعة توزلا، حيث التقوا مع أندية مثل: نادي سلوبودا، نادي جرادينا، نادي توربينا، وفي تلك المسابقة أصبح نادي أولمبيك سراييفو الوصيف، وبالتالي ضموا أنفسهم لنقطة انطلاق في الدوري البوسني الجديد، الذي كان من المقرر تشكيله، وتمت تسمية الرابطة الأولى للبوسنة والهرسك، والتي تم تنظيمها في إطار اتحاد كرة القدم للبوسنة والهرسك.
ومن الإنجازات المعاصرة البارزة الأخرى التي يجب ذكرها، أن نادي أولمبيك سراييفو شارك في أولمبياد الحرب في مدينة توزلا، وواصل النادي اللعب بعد ذلك، وفيما بعد تمكن النادي من الفوز بالبطولة بأكملها. وفي موسم 1996م لعب نادي أولمبيك سراييفو في الدوري الأول للبوسنة والهرسك، ولسوء الحظ في نفس العام تم إقصاؤهم من الدرجة الأولى في كرة القدم البوسنية. وكان الفريق يدخل بانتظام ويهبط من هذا المستوى لسنتين القادمتين.


شارك المقالة: