الأسمدة الزراعية الصغرى

اقرأ في هذا المقال


يتم إضافة هذه الأسمدة الزراعية الصغرى في العديد من الطرق الزراعية التي لها درو كبير في التنظيم لإعطاء النباتات الحق الكامل من السماد، وهذه الطريقة تتم عن طريق الري وعن طريق استعمال شبكات الري التي لها الدور الكبير في ري النبات، وفي تنظيم العمليات السمادية بشكل منتظم وبشكل يُسهل عملية التسميد، وبشكل يُسهل عملية إضافة المياه والسماد المختلط بشكل مكتمل وبشكل فعال بدرجة كبيرة.

طرق إضافة الأسمدة الزراعية الصغرى:

يتم إضافة هذه العناصر التي تسمى بالعناصر الصغرى للتربة، تضاف بكميات قليلة وتضاف بنسب محدودة ويتم إضافة عناصر مثل الحديد والزنك والنحاس والبورون، ويجب إضافتها بالصورة التي يجب أن تكون فيها ذائبة في الماء وتضاف هذه العناصر بشكل كامل وبشكل متجانس، ومنها ما يضاف من هذه العناصر بصورة مكتملة وبصورة منفصلة وبعيدة كل البُعد عن الأسمدة الفووسفاتية، حتى لا يتم اختلاط التفاعلات من بعضها البعض وتجنب حدوث مشاكل في السماد وتجنباً لحدوث تراسيب داخل المياه وداخل شبكات الري وفي الأماكن التي يتم خروج المياه منها والفتحات التي تستعمل للرش والذي يتسبب في فقدانها.
يلاحظ في العادة استجابة بعض العناصر خاصة عنصر الحديد وعنصر النحاس وعنصر الزنك عند إضافة بعض المواد والعناصر والمركبات العضوية قبل عملية الزراعة، بكميات كبيرة وبكميات مناسبة مع المحصول، كذلك عنصر المنجنيز يتم إضافته خاصة عند إجراء عمليات التعقيم في التربة الزراعية، وفي التربة التي تحتاج إلى تنظيف وإلى إزالة الشوائب وإزالة الملوثات وإزالة الأمراض التي لها دور كبير في قتل العمليات التي تحدث داخل التربة الزراعية، والتي تحدث بشكل سطحي في القضاء على الفوائد الصحية التي تدخل إلى النبتات وإلى التربة عن طريق الأسمدة والتي تعمل على القضاء على المواد العضوية والعناصر الغذائية بشكل مستمر وبشكل يسهل عملية التغذية.
كذلك الأمر بالنسبة لعنصر لبورون إذ يجب تقدير نسبة عنصر البورون في المحاليل الزراعية التي تستعمل في الري والتي لها دور كبير في في مياة خاصة معقمة تستعمل بشكل مناسب مع المحاصيل الحقلية والنباتات المزروعة والنباتات التي تحتاج إلى هذه المياه، وهذا العنصر بشكل مستمر ويتم إضافته حسب الحاجة النباتية لهدا العنصر، ويجب معرفة المصدر الذي يتم من خلاله ري النباتات، ويجب المحافظة قدر الإمكان على النباتات المزروعة ويجب التخلص من جميع العوائق التي تعيق عمليات النمو.

المصدر: معهد بحوث البساتين/ الأردنمحطة البحوث الزراعية/ الأردنالمركز الجغرافي الملكي الأردنيوزارة الزراعة وإستصلاح الأراضي/ الأردن


شارك المقالة: