التكثير بواسطة الأنسجة النباتية

اقرأ في هذا المقال


لقد اهتم العديد من الباحثين في العالم خلال الثلاثين سنة الأخيرة بهذه التقنية، وأجريت العديد من الأبحاث الأكاديمية ممّا أدى إلى معرفة كيفية تكوين الأعضاء أو الأجزاء النباتية المفصولة والمنماة في البيئات الصناعية وتمييزها وكشفها، في الوقت الحالي انتشرت المعامل التجارية التي تستخدم زراعة الأنسجة في العديد من الدول، هي زراعة أجزاء نباتية صغيرة معزولة من النبات الأم ومعقمة في أوساط صناعية ذات تراكيب محددة في أوعية خاصة لحث الأجزاء النباتية على النمو والتطور، تحت ظروف بيئية خاصة داخل غرف النمو لإعطاء نباتات جديدة مكتملة و متشابهة في ما بينها، وتشبه النبات الأم.

مميزات استخدام طريقة زراعة الأنسجة:

  • إنتاج أعداد كبيرة من تقاوي النباتات في مساحة محدودة مقارنة بالطرق التقليدية، مع الحفاظ على صفاتها الوراثية ومطابقتها لنباتات الأم.
  • إنتاج شتلات خالية من المسببات المرضية والآفات ومن أهمها الفيروسات؛ إذ إنه من المعروف أن بعض النباتات التي تتكاثر خضريا تصاب بالعديد من الفيروسات، وتنتشر الإصابة في أجزاء النبات جميعها، لذا يمكن أن تنتقل الأمراض أو الفطريات عن طريق التكاثر بالطرق التقليدية باستخدام الدرنات أو الرايزومات أو المدادات وغيرها، ممّا يؤدي إلى تدهور التقاوي عامًا بعد عام، أما في حال استخدام أسلوب زراعة الأنسجة، فيمكن إنتاج نباتات خالية من هذه المسببات المرضية، سواء أكانت أمراضًا فطرية، أو بكتيرية، أو نيماتودية، أو فيروسية أو غيرها من الأمراض؛ ممّا يؤثر في جودة التقاوي والشتلات وكفاءتها.
  • استخدام طريقة الاختلافات الوراثية التي تعتمد على الاختلافات بين الخلايا المنماة في البيئة الغذائية، وبخاصة عند تعرضها لظروف مختلفة: مثل التعرض لمرشح فطري، فينتج عنها خلايا مقاومة لهذا الفطر.
  • استخدام الطرق المختلفة مثل: الإشعاع لإحداث الطفرات في المعمل للخلايا المنماة في زراعات الأنسجة، وانتقاء ما هو مقاوم للأمراض والفطريات والآفات التي قد تفشل عملية الإكثار.
  • التعديل الجيني للأصناف ( الهندسة الوراثية )، ويقصد بها نقل الجينات إلى النبات للحصول على نباتات معدلة التركيب الوراثي في النباتات تحمل الصفة المراد نقلها وتعبر عنها في عملية التركيب وفي عملية الإكثار، بالإضافة إلى الصفات الأخرى الإضافية الموجودة أصلاً في نباتات الأم أثناء عملية الإكثار.

المصدر: المركز الجغرافي الملكي الأردنيالمركز الوطني للبحوث الزراعية هشام قطنا ومحمد حسني/ الإكثار الخضري


شارك المقالة: