الري التكنولوجي الزراعي

اقرأ في هذا المقال


تعتبر طريقة الري والتكنولوجيا الزراعية موافقةً للحركة بشكل كبير، وبشكل عام إن التربة والطقس يعتبران متلازمان، ففي شمال اليونان، فإن المزارعين كانوا في فترة الخمسينيات كانوا يستخدمون المحراث الذي تم وصفة بواسطة (Homer) كانوا يديرون الري بالتنقيط في السبعينيات والأراضي التي كانت تزرع سابقاًً بالمراعي البعلية وحبوب الغذاء كانت تنتج الحمضيات والزبيب وفواكه أخرى ومحاصيل ذات قيمة عالية.

الزراعة المروية وعلاقتها بالنمو السكاني:

معدل النمو السكاني في الكثير من الدول يحدد الحاجة إلى زيادة إنتاج الغذاء، الكثير منه يجب أن يأتي من الزراعة المروية، وفي أفريقيا فإن متوسط معدل النمو السكاني السنوي حالياً هو حوالي (9.2) % وهذا المعدل سوف يضاعف عدد سكان القارة خلال (25) سنة.
بعض الدول النامية لها معدلات نمو سكاني مرتفعة أكثر من المعدل بالنسبة لإفريقيا وأن الحاجة لتنمية الري تزداد بشكل سريع ويجب أن تقوم المشاريع بإعادة دفع تكاليف الإنشاء وتقوم بتمويل الصيانة وتقدم مدخرات لإعادة البناء كلما كان ذلك ضرورياً، ويتطلب تخطيط تطوير الري الجيد منظومات متعددة، الترب والطقس يجب أن تكون مناسبة للمحاصيل التي سيتم زراعتها وأن المحاصيل يجب أن يتم اختيارها بحيث تقوم بإعادة دفع تكاليف الري وتحصل على ربح كافي.
تتأثر الربحية بحجم المزرعة، وفي بعض المناطق فإن الناتج في المزارع الكبيرة تعتبر (30) % أعلى منها في المزارع الصغيرة، السياسيين والحكومات يعتبران بشكل متكرر مدراء رديئين، كما تم الاستدلال عليه من الحقيقة أن إدارة الري بواسطة مستخدمي المياه في العديد من المشاريع كانت قد أدت إلى صيانة مشاريع جيدة وزيادة النواتج المحصولية وتحسين الأرباح بشكل كبير.
العديد من الفرص الجيدة بالنسبة للري المربح تشتمل على استخدامات متعددة والكثير من الدول النامية ينقصها القدرة المؤسسية بالنسبة لتخطيط تطوير المصادر المائية متعددة الأغراض وتعتبر مشاريع الري الصغيرة بالجذب الأرضي أو الضخ إلى حد بعيد هي أقل تكلفة على الرغم من أن المشاريع الصغيرة ربما تتطلب توفر الطاقة الكهربائية بتكلفة مقبولة والتحكم بالفيضان والصرف على مستوى المنطقة ربما يكون مطلوباً.
بعض أكثر تطويرات الري نجاحاً كانت قد قامت بدمج الفوائد من الطاقة المائية والصرف والتحكم بالفيضان والأسواق البلدية والصناعية، وهناك حاجة عالمية إلى زيادة كبيرة في إنتاج حبوب الغذاء وفرص العمل والدخل والحاجة سوف تؤدي إلى الزيادة في أسعار حبوب الغذاء.
المتطلبات بالنسبة للدخل وفرص العمل وكذلك زيادة شح المياه سوف تؤدي إلى زيادة التركيز على إنتاج الفواكة والخضروات والسحب الجائر للمياه الجوفية سوف يجبر المساحات الكبيرة المروية حالياً لتكون خارج الإنتاجية المروية وهذا يمكن أن يتم تأخيره إلى مدى معين إذا تم حفظ الأحواض الجوفية من ملايين السنين لتقوم بتعويض النقص في المياه السطحية فقط خلال سنوات الجفاف.
الزيادة في إنتاج حبوب الغذاء يتوقع له أن يأتي بشكل أساسي من الإنتاج البعلي الذي يعتمد على مياه المطر وعلى الترب ذات التصريف الجيد، وكذلك من إنتاج الأرز في المناطق ذات الأراضي المنخفضة والتي يكون فيها المطر غزيراً وكلما زادت تكلفة تطوير الري، فإنه يكون هناك حاجة للتركيز على محاصيل الفاكهة والخضار والمحاصيل التصنيعية لكي يتم تمويل بناء وتشغيل وصيانة مرافق الري والصرف.

المصدر: د. ياسر كمال نزال مختبر أبحاث مياه يوتا أيار 2007قسم هندسة البيولوجيا والري جامعة ولاية يوتاتكنولوجيا تطبيقية من أجل تعليم الري على المستوى المتوسط/ جورج هارغيفز/ أستاذ فخريالزراعة البيئية/ مؤسسة كاريتاس القدس/2018


شارك المقالة: