المشاتل والمنابت

اقرأ في هذا المقال


في ظل التقدم العلمي في مجال الزراعة واتساع مساحة الرقعة الزراعية، أصبح من الضروري الاهتمام أكثر بالمشاتل، لكي تتناسب مع احتياجات التشجير في المزارع والشوارع والحدائق والمتنزهات العامة والأحراج، تعدّ المشاتل أهم أسباب نجاح النهضة الزراعية وتقدمها؛ لأنها تعتمد على تطبيق الأساليب العلمية المتطورة المختلفة واستخدام البيوت المحمية بأنواعها المختلفة في مجال إكثار شتلات وأغراس نباتات الفاكهة والخضروات والزينة وإنتاجها، بالإضافة إلى الأشتال الحرجية.

أهداف المشاتل والغرض من إنشائها:

إن الهدف الرئيسي لإنشاء المشاتل هو المحافظة على الصفات الوراثية للأنواع النباتية المراد إكثارها، كذلك إنتاج شتلات سليمة قوية وذات صفات وراثية ممتازة تلائم البيئة وتتحمل الظروف المناخية الصعبة في الأماكن المناسبة لها والمراد زراعتها.

الغرض من إقامة المشاتل:

إن الغرض من إقامة المشاتل هو توفير الظروف البيئية الملائمة لإكثار الشتلات بالبذور أو الأجزاء الخضرية، إنتاج الشتلات الجيدة من الأصناف الممتازة وشتلات النباتات الكبيرة، الاهتمام بالأمهات عالية الإنتاج في مناسبتها للظروف البيئية وخلوها من الأمراض والحشرات، لتمثّل الأساس الأول في انتشار الأنواع وحفظها والتوسع في زراعتها؛ بزيادة الأعداد الناتجة منها بالإكثار الخضري، زيادة أعداد الشتلات لمواجهة التوسع الأفقي في المناطق المستصلحة، تشغيل الأيدي العاملة وزيادة الخبرة بالممارسة والتدريب، توفير الظروف البيئية المتحكم فيها خاصة عند إجراء التجارب والأبحاث الزراعية، إمداد الحدائق بالشتلات والنباتات اللازمة للزراعة في أوقات محددة، كذلك تعويض النقص من التالف والميت من نباتات الحدائق واستبدال النباتات الجديدة.

المصدر: المركز الجغرافي الملكي الأردنيهشام قطنا ومحمد حسني/ الإكثار الخضريحسين العروسي/ الأطلس النباتي/ المملكة النباتية


شارك المقالة: