خصوبة التربة والتسميد

اقرأ في هذا المقال


خصوبة التربة والتسميد:

إن إضافة الكميات المثالية من السماد لها في الغالب القابلية على الزيادة بمقدار الضعف من النواتج المحصولية، عن تلك الممكنة من دون التسميد، وتعتمد القابلية الإنتاجية والاقتصادية لمشاريع الري التي تم تطويرها حديثاً في الأغلب، وإلى حد كبير، على مدى إتقان إدارة الخصوبة.
وتحتاج النباتات إلى العديد من المغذيات من التربة والأخرى من الجو، وتلك المغذيات تشتمل على النيتروجين والفوسفات والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد ومغذيات عديدة أخرى وتستطيع جذور النبات وبشكل مثالي أن تمتص فقط عدد محدد من المركبات الكيميائية من المغذيات المطلوبة، هذا يعني أن التحلل العضوي وتجوية المعادن في التربة تعتبر مطلوبة لدعم نموالنبات.
وفي العادة يحدث التحلل العضوي على نطاق واسع في التربة الزراعية من خلال نشاطات العديد من البكتيريا والكائنات الحية الأخرى وأن وجود النيتروجين الكافي في التربة يعتبر مهماً من أجل المستويات المستدامة لنشاط البكتيريا.

الأسمدة المصنعة وتأثيرها على الري:

الكثير من الأسمدة المصنّعة يغلب فيها النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم وعلى الأغلب مع بعض العناصر الصغرى مثل الزنك والمنغنيز والنباتات الكبيرة مثل الذرة الصفراء التي تميل؛ لأن تحتاج نيتروجين أكثر من النباتات الصغيرة وذلك لأن النيتروجين مهم جداً في دعم النمو الخضري.
بعض مغذيات النبات المطلوبة تعتبر في الحقيقة سامة للنباتات عندما تتعدى التراكيز الصغيرة الحد المطلوب في التربة، فعلى سبيل المثال: إن البورون يعتبر مطلوباً لمعظم النباتات ولكن عندما يوجد أكثر من (1) جزء في المليون في ماء التربة فإنه يعمل وبشكل كبير جداً على الحد من النمو والإنتاجية للكثير من أنواع المحاصيل.

يمكن أن تكون الأسمدة على شكل فضلات حيوانية ومواد نباتية ونواتج صناعية وبعض أنواع المحاصيل يتم الإشارة إليها على أنها السماد أو الزبل الأخضر ويتم استعماله من أجل تحسين خصوبة التربة وكذلك خصائص التربة الفيزيائية والسماد الأخضر عبارة عن محصول يتم زراعتة ولكن لا يتم حصاده بالمعنى التقليدي ولكن يتم حراثتة مع التربة والتي يتحلل فيها.
تعتبر الأسمدة الصناعية أو المصنّعة غير طبيعية مثل الزبل أو السماد الحيواني أو المواد الخضرية ولكنها تحتوي على نفس مغذيات التربة الأساسية وهي لا تسبب تلوث، كما هو الحال مع الزبل، تعتبر مشاكل استعمال الفضلات الحيوانية كسماد هي احتمالية الخطر الصحي أثناء التعامل مع تلك الفضلات وكذلك إمكانية وجود الكميات الكبيرة من بذور الأعشاب وعلى الرغم من ذلك، فإن الزبل الحيواني له أفضلية وهي أنه يعمل على إضافة المواد العضوية مباشرة إلى التربة والتي تعتبر مفيدة جداً لبعض الترب والأسمدة القابلة للتحلل أيضاً يتم استخدامها كأسمدة ولكن في العادة على نطاق صغير نسبياً.

المصدر: قسم هندسة البيولوجيا والري جامعة ولاية يوتاد. ياسر كمال نزال مختبر أبحاث مياه يوتا أيار 2007تكنولوجيا تطبيقية من أجل تعليم الري على المستوى المتوسط/ جورج هارغيفز/ أستاذ فخريالزراعة البيئية/ مؤسسة كاريتاس القدس/2018


شارك المقالة: