احتياجات القمح للعوامل الزراعية

اقرأ في هذا المقال


يحتاج القمح إلى العديد من العوامل الجوية والظروف المناسبة للنمو والإنتاج بشكل مناسب، يوجد عدة عوامل ضرورية لنمو القمح يجب توفيرها حتى تنتج بشكل مناسب وبطريقة تسهل عملية الحصاد والفرز.

الاحتياجات الحرارية للقمح:

القمح محصول شتوي، إن درجة الحرارة اللازمة للقمح تختلف باختلاف أطوار نموه، ولقد وجد أن درجة الحرارة اللازمة للقمح أثناء نموه هي حوالي (15) س، على أن يكون الطقس دافئ ورطب أثناء الفترة الأولى من حياة النبات، وأن يكون مشمس وجاف في مراحل النمو المتأخرة من حياة النبات، كما أن متوسط درجة الحرارة في الشهر الأكثر دفئاً يجب ألا تزيد عن (20) سم، وأن درجة الحرارة المثلى أثناء طرد السنابل والتلقيح والإخصاب (14-15) س، وأن درجة الحرارة الأعلى من (25) أثناء هذه الفترة تؤدي إلى نقص المحصول.

الاحتياجات الضوئية للقمح:

تختلف أصناف القمح في درجة استجابتها لطول الفترة الضوئية اللازمة لإزهارها، فبعضها يستجيب والبعض الآخر لا يستجيب والأصناف التي تستجيب لطول الفترة الضوئية اللازمة لإزهارها يجب تعرضها لطول نهار يتراوح بين (12-14) ساعة، وأن تعرض مثل هذه الأصناف لطول نهار أقل من (10) ساعات يُأخر إزهارها كثيراً والأصناف المصرية تتبع هذه المجموعة.

الاحتياجات المائية للقمح:

لقد وجد أن نباتات القمح تحتاج إلى (900) كيلو جرام من الماء لتكوين كيلو جرام واحد من الحبوب، ويبلغ المقنن المائي للقمح حوالي (1100) متراً مكعباً من الماء بالوجه البحري ومصر الوسطى ومصر العليا على الترتيب، يرجع هذا الاختلاف أساساً لانخفاض درجات الحرارة وارتفاع الرطوبة الجوية النسبية، عموماً يزداد امتصاص نباتات القمح للماء بتقدم النباتات في العمر، يصل أقصى امتصاص له ابتداءاً من طور استطالة السيقان حتى طور امتلاء الحبوب، وتعتبر هذه الفترة أكثر أطوار نباتات القمح احتياجاً للماء وأكثرها حساسية لنقص الماء، إذ يؤدي تعرض النباتات للعطش أثناء هذه الفترة إلى حدوث نقصاً كبيراً في كمية المحصول.

احتياجات القمح من النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم:

لقد وجد أن نباتات القمح التي تعطي محصولاً قدره (8) طن من الحبوب لكل فدان، فإنها تمتص حوالي (95) كجم نيتروجين، (19 )كجم فوسفور، (80) كجم بوتاسيوم حتى النضج، توجد هذه الكمية في الجذور وسيقان وأوراق وحبوب النباتات عند النضج، تحتوي الحبوب على (42) كجم بوتاسيوم، (73) كجم نيتروجين من هذه الكمية في حالة الأقماح الطرية ذات المحتوى المنخفض من البروتين والأقماح الصلبة ذات المحتوى المرتفع من البروتين، على الترتيب.

المصدر: هشام قطنا ومحمد حسني/ الإكثار الخضريمحطة البحوث الزراعيةالإدارة العامة للإرشاد الزراعي


شارك المقالة: