كيفية التخلص من مصادر العدوى واتباع وسائل النظافة

اقرأ في هذا المقال


كيفية التخلص من مصادر العدوى واتباع وسائل النظافة:

يجب بعد عملية رش المبيدات الحشرية في التربة الزراعية رش النباتات أيضاً والتخلص من الآفات الزراعية وطرق الوصول لها، يتم العمل عى وضع خطة يتم من خلالها تنظيف الأراضي الزراعية وتنظيف المزارع والحقول والنباتات والبيوت البلاستيكية جيداً من أثر الآفات الزراعية التي يتم الالتزام بها، ويتم العمل على التخلص من الآفات الزراعية عن طريق الحرث والترتيب والتنظيف وإزالة الأتربة المصابة وإزالة الأوساخ، والتخلص من الأعشاب والتخلص من النباتات الميتة والنباتات الضعيفة في الحقول وفي المزارع، بطريقة لا تؤثر على التربة الحقلية ولا يحدث أي نوع من التلوث الزراعي أو حدوث تكسير وتدمير للأشجار الكبيرة.

لذلك يجب العمل على تنظيف المزارع والحقول والتخلص من الآفات الحشرية والمعوقات الزراعية بطريقة منظمة وبطريقة سهلة على العامل في المزرعة وبطريقة لا تحدث أي نوع من الأضرار المادية للحقول، وهذا يعتمد على مراقبة المهندس أو المسؤول المختص في هذا المجال، ويجب أن يتم العمل على وضع جدول خاص في الحراثة وترتيب الأرض وتنظيم العمليات الحيوية التي تحصل داخل التربة الزراعية.

اتباع وسائل النظافة المشتركة في الحقول الزراعية:

ينصح في العادة بالالتزام في حرث الأعشاب والنباتات المريضة والنباتات التي تعتبر من مصادر جلب الحشرات والآفات الزراعية على المحاصيل التي تكون متوفرة في المزرعة والتي تكون موجودة بشكل مستمر مثل التفاح ومثل العنب والمشمش؛ حتى يتم العمل على التخلص من اليرقات الثاقبة واليرقات التي تسبب مشاكل في النموات الثمرية والنموات الخضرية في المزارع.

وينصح بالعمل على اتباع الطرق الصحيحة في التخلص من الأغصان الكبيرة والتي تكون مكسورة أو مصابة بالحشرات الثاقبة، ويمكن للعامل أن يتم العمل على الالتزام بعمليات الخدمة التي تكون في المزرعة والتي تكون بدورها من إحدى الطرق الصحيحة التي يمكن أن يتم استعمالها في المزرعة والتي من السهل العمل بها، وهذه الطريقة صحيحة وتحتاج إلى متابعة من قبل مهندس زراعي مختص في مجال العمل الزراعي وفي مجال تنظيم العمليات الزراعية الصحيحة للحقول وللبساتين، وينبغي على العامل أن يلتزم بالقواعد الصحيحة في استعمال أدوات التنظيف.

المصدر: وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي/ الأردنمحطة البحوث الزراعية/ الأردنالمركز الجغرافي الملكي الأردنيمعهد بحوث البساتين/ الأردن


شارك المقالة: