أثر التحفيزات المهنية على إنجاز الموظفين داخل المؤسسة المهنية

اقرأ في هذا المقال


كل موظف يرغب بأن يقوم مديره في العمل أن يقدر جهوده وتعبه في العمل المهني، وخاصة عندما يقوم بمجموعة من الإنجازات المهنية الإضافية ولا يقوم بها موظف آخر، مما يزيد من رغبته في القيام بالمزيد من الإنجازات المهنية الأخرى؛ من أجل تحقيق أهدافه الشخصية والسلوكية من خلال العمل المهني.

أهداف التحفيزات المهنية:

يعتبر الموظف من أهم العناصر التي تقوم عليها كل مؤسسة مهنية ولذلك من المهم قيام المؤسسة المهنية في الحفاظ على هذا العنصر المهم، ومن أفضل العوامل التي تساعد المؤسسة المهني في الحفاظ على الموظفين هو تقدير جهودهم وتقديم التحفيزات المهنية لهم، بحيث تعتبر التحفيزات المهنية ذات أهمية وأهداف متعددة.

تنقسم أهداف التحفيزات المهنية إلى هدفين رئيسين وهما هف اقتصادي وهدف معنوي ويمكن توضيحهما من خلال ما يلي:

  1. هدف اقتصادي: يتمثل في تحسين الأداء المهني وتحسين الإنتاجية المهنية له، مما ينعكس على تحسين الإنتاجية المهنية للمؤسسة المهنية مما يزيد من العوائد المالية لهذا العمل المهني.
  2. هدف معنوي: يتمثل في زيادة الرضا المهني للموظفين مما يزيد من رغبتهم وولائهم المهني تجاه المؤسسة المهنية، مما ينعكس على نشاطهم وروحهم المعنوية في العمل المهني.

أثر التحفيزات المهنية على إنجاز الموظفين داخل المؤسسة المهنية:

تعتبر التحفيزات المهنية من العوامل التي تساعد على تحسين وتنمية الإنجاز المهني الخاص بالموظفين، بحيث يمكننا القول أن للتحفيزات المهنية أثرها الكبير على العديد من المفاهيم المهنية الخاصة بالموظفين، مثل تأثيرها في الاستقرار المهني وتأثيرها في الرضا المهني وغيرها من المفاهيم الخاصة بالموظفين داخل العمل المهني.

يتمثل أثر التحفيزات المهنية على إنجاز الموظفين داخل المؤسسة المهنية من خلال ما يلي:

  1. تحسين وتنمية معايير الإنتاجية المهنية في المؤسسة المهنية، من حيث الكمية والجودة والكفاءة المهنية.
  2. تأكيد الأهداف المهنية الخاصة في المؤسسة المهنية، وتعزيز إنجازها من خلال الموظفين العاملين في هذه المؤسسة، مما يؤدي إلى نجاح هذه المؤسسة المهنية وتحقيق الأهداف المهنية.
  3. العمل على توطيد العلاقات المهنية وخاصة تلك التي تتكون ما بين أصحاب العمل المهني والموظفين؛ لأن الأداء المهني الجيد يزيد من محبة وميول صاحب العمل للموظف الذي يعتم بتقدم وتطور عمله.

المصدر: مبادئ التوجيه والإرشاد المهني، سامي محمد ملحم، 2015.التوجيه والإرشاد المهني، محمد عبدالحميد الشيخ حمود، 2015.مقدمة في الإرشاد المهني، عبد الله أبو زعيزع، 2010.التوجيه المهني ونظرياته، جودت عزت عبدالهادي وسعيد حسني العزة، 2014.


شارك المقالة: