أهم الأسئلة الشائعة حول التقييم العصبي النفسي

اقرأ في هذا المقال


الاختبارات العصبية النفسية موحدة، مما يعني أنها تُعطى بنفس الطريقة لجميع المرضى ويتم تسجيلها بطريقة مماثلة مرة بعد مرة، يتم تفسير درجات الفرد في الاختبارات النفسية من خلال مقارنة درجاته مع درجات الأفراد الأصحاء من نفس الخلفية الديموغرافية، بهذه الطريقة يمكن لطبيب النفس العصبي تحديد ما إذا كان أداء المرء في أي مهمة معينة يمثل قوة أو ضعف، على الرغم من أهمية الدرجات الفردية فإنّ أخصائي علم النفس العصبي ينظر في جميع البيانات من التقييم لتحديد نمط نقاط القوة والضعف المعرفية.

الأسئلة الشائعة حول التقييم العصبي النفسي:

تُقيِّم الاختبارات العصبية النفسية الأداء في عدد من المجالات، بما في ذلك الذكاء والوظائف التنفيذية والانتباه والذاكرة واللغة والإدراك والوظائف الحسية والتحفيز وحالة المزاج والعاطفة وجودة الحياة وأنماط الشخصية، يتم تحديد المجالات التي يتم تناولها في تقييم الفرد من خلال سؤال الإحالة، “ما يريد الطبيب المحول والمريض معرفته”، كذلك شكاوى المريض وأعراضه والملاحظات التي يتم إجراؤها أثناء المقابلة وإدارة الاختبار.

كم من الوقت يستغرق التقييم العصبي النفسي؟

يستغرق التقييم الكامل عموماً ما بين ساعتين وخمس ساعات حتى يكتمل، لكن يمكن أن يستغرق ما يصل إلى ثماني ساعات اعتماداً على مدى تعقيد المشكلات التي يجب معالجتها من خلال التقييم وحالة المريض، على سبيل المثال يمكن أن يؤدي التعب والارتباك وتباطؤ الحركة إلى تمديد الوقت المطلوب للتقييم، في بعض الأحيان من الضروري إكمال التقييم على مدى جلستين أو أكثر، بشكل عام يحاول الطبيب الحصول على أفضل أداء ممكن للمريض في ظل الظروف المثلى.

لماذا تمت التوصية بإجراء تقييم عصبي نفسي؟

  • يوثق التقييم العصبي النفسي أنماط القوة والضعف بين الوظائف المعرفية والسلوكية، بالنسبة للمرضى الذين يعانون من مرض باركنسون أو اضطراب حركي آخر، يمكن لتقييم وتفسير هذا النمط من نقاط القوة والضعف، المساعدة في التشخيص التفريقي على سبيل المثال، لتحديد ما إذا كانت التغيرات العقلية والسلوكية المحتملة مرتبطة باضطراب الحركة أو الاكتئاب أو مرض دماغي آخر أو علاج.
  • المساعدة في التقييم قبل وبعد إجراءات جراحة الأعصاب الوظيفية، على سبيل المثال التحفيز العميق للدماغ للمساعدة في تحديد ما إذا كان علاج معين مناسب لشخص معين، كذلك إذا كان للعلاج أي آثار إيجابية أو سلبية على الوظائف والسلوك العقلي، من الممكن تقديم خط أساس يمكن من خلاله مقارنة التقييمات اللاحقة، بالتالي يمكن للأطباء أن يقرروا ما إذا كان أداء الفرد الوظيفي قد انخفض بسبب عملية المرض أو توثيق ما إذا كان أداؤه قد ساء أو تحسن نتيجة العلاج.
  • كشف مجالات الأداء اليومي والتي قد يحتاج المريض إلى مساعدة فيها تشير إلى إمكانية إعادة التأهيل، على سبيل المثال هل سيستفيد الفرد من بعض العلاجات المعرفية أو السلوكية أو العلاج المهني أو العلاج الدوائي؟

هل هناك أي طريقة للتحضير لتقييم نفسي عصبي؟

هذه ليست اختبارات يمكن للمرء أن يدرسها ولكن هناك العديد من الأشياء التي يمكن للمرء القيام بها لتسهيل التقييم، أولاً يجب على المريض إحضار قائمة حالية بجميع الأدوية والجرعات؛ لأن الأدوية قد تتغير بشكل متكرر لبعض الأشخاص، من المهم التأكد من تحديث القائمة، إذا كان المريض يواجه صعوبة في تقديم معلومات حول تاريخه، فمن المفيد أن يرافقه أحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء.

من المفيد أن يقدم المريض سجلات الاختبارات التشخيصية العصبية السابقة؛ على سبيل المثال فحوصات الدماغ مثل التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو النتائج من التقييمات النفسية العصبية السابقة إذا تم إكمالها في مستشفى أو مؤسّسة أخرى، هدف أخصائي علم النفس العصبي هو الحصول على أفضل صورة ممكنة لأداء المريض الحالي، يمكن أن تتداخل عدة أشياء مع هذا الهدف، مثل ما إذا كان المريض يشعر بالتعب المفرط أو الإرهاق وغيرها.

يجب على المرضى إخبار الفاحص إذا كانوا يتوقعون أن أيّاً من هذه المشكلات من المحتمل أن تتداخل مع التقييم النفسي، من المهم الحصول على قسط جيد من الراحة في الليل قبل التقييم، قد يفكر المرضى الذين يعيشون بعيداً في قضاء المساء قبل التقييم في فندق محلي أو مع الأصدقاء أو العائلة بدلاً من الاستيقاظ والقيادة أو الطيران معظم الليل للوصول إلى الموعد، يتم تشجيع المرضى على عدم تناول أي كحول قبل 24 ساعة من التقييم.

المصدر: الاختبارات النفسية، سوسن شاكر مجيدالاختبارات النفسية، د.فيصل عباسالاختبارات النفسية العصبية، سعيد بن سعد زهرانأسس بناء الاختبارات والمقاييس النفسية والتربوية، سوسن شاكر مجيد


شارك المقالة: