طرق تشجيع الأطفال على ارتداء الكمامات

اقرأ في هذا المقال


ارتداء الأطفال الكمامات:

في ظل وجود وضع وبائي خطير توصي جميع منظمات الصحة العالمية بوجوب ارتداء الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن السنتين للكمامة، ذلك لحماية هؤلاء الأطفال من فيروس كورونا الخطير، أغلب الأهالي لا يتمكنون من إقناع الأطفال ارتداء الكمامات، لذلك في هذا المقال سوف نتحدث عن طرق تشجيع الأطفال على ارتداء الكمامات.

ما هي طرق تشجيع الأطفال على ارتداء الكمامات؟

1- استيعاب الأطفال:

من المهم أن يخصص كل من الأب والأم الوقت للأطفال للجلوس معهم واستيعاب الأسباب التي جعلتهم لا يرغبون في ارتداء الكمامة، مع حرص الوالدين على مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال.

2- توضيح خطورة الوضع الوبائي للأطفال:

من المهم أن يعي الوالدين أن الأطفال لا يدركون طبيعة الوضع الوبائي وخطورته، لذلك يجب على الأهالي شرح خطورة الوضع الوبائي للأطفال، بالنسبة للأطفال الذين لم يدخلوا المدرسة بعد يمكن للوالدين أن يصفوا الفيروس لهؤلاء الأطفال على أنه شيء مؤذي، لذلك من المهم أن يرتدي الأطفال الكمامات لحماية أنفسهم من هذا الفيروس، بالنسبة للأطفال الكبار في العمر يجب أن يتحدث الأهالي مع هؤلاء الأطفال بالتفصيل.

3- إشراك الأطفال في اختيار الكمامة:

من المهم أن يحرص الوالدين على جعل الطفل يختار الكمامة، حتى يتشجع الأطفال على لبس الكمامة.

4- تدريب الأطفال على لبس الكمامة:

بعد أن يقنع الأهالي الأطفال بأهمية الكمامة، يجب على الأهالي بعد ذلك تدريب الأطفال على كيفية لبس هذه الكمامة بالشكل الصحيح، مع حرص الوالدين على جعل الأطفال يلبسون الكمامة في البيت لمدة قصيرة، حتى يعتاد الأطفال عليها ولا يعاني الأطفال منها عندما يلبسونها في الخارج.

5- الحديث المتواصل والمتكرر مع الأطفال عن أهمية الكمامة:

من المهم أن يقوم الوالدين بالتحدث المتواصل والمستمر مع الأطفال حول أهمية ارتداء الكمامات بالأخص مع الأطفال الأصغر في العمر، حيث أن التكرار يجعل الأطفال يدركون خطورة هذا الفيروس.

6- المكافآت:

يجب على كل من الأب والأم تقديم المكافآت للأطفال لتشجيعهم على ارتداء الكمامات، حيث أنه من المتعارف عليه أن الأطفال يحبون المكافآت، مع حرص الأهالي على اختيار المكافآت المحببة لدى الأطفال.

المصدر: الأم تعرف أكثر من الجميع، أليس كالهان، 2015مدخل إلى رياض الأطفال، أمل خلف، 2005علم النفس الاجتماعي، أحمد علي حبيبالتربية في رياض الأطفال، عدنان عارف، 2000


شارك المقالة: