طرق لكسب ثقة الزوج الغيور

اقرأ في هذا المقال


كسب ثقة الزوج الغيور:

تواجه كثير من الزوجات من غيرة أزواجهم وشكوكهم الدائمة بهنّ، الأمر الذي يزيد من الاختلافات ويجعل الشريكين في شجار دائم، وعلى الرغم من أنَّ بعض الزوجات تحب غيرة زوجها عليها؛ لأنَّ هذه الغيرة تقوي من ثقتها بنفسها، لكن قد تنقلب هذه الغيرة التي ليس لها حد إلى معاناة وأزمة مما تسبب إلى تدمير الزواج وفشله في النهاية، لذلك يجب حل هذة الأزمة لتمر العلاقة الزوجية بأمان وسلام.

ما هي طرق التعامل مع الزوج الغيور لكسب ثقته؟

هنالك عدة نصائح وإرشادات للتعامل مع الزوج الغيور لإعادة كسب ثقته من جديد ومنها ما يأتي:

  • حرص الزوجة على بناء الثقة بينها وبين زوجها: فبناؤها يحتاج لفترة طويلة بينما هدمها يكون في وقت قصير جداً، لذلك على الزوجة أن تكون صادقة مع زوجها دائماً في تصرفاته، سواء في وجود زوجها أو وقت غيابه.
  • أن تزرع في قلب الزوج الطمأنينة: هي أساس لتوقف غيرته. لذلك على الزوجة تعريفه على محيطها سواء الاجتماعي أو في العمل وتجعله يشارك به بعفويّة عن طريق لقاءات عائلية تقوي من وجوده في حياتها.
  • ضرورة الحوار بين الزوجين: لا بد من وضع موضوع الغيرة على طاولة النقاش باتفاق بينهم، والتكلم معه بهدوء وحكمة ومعرفة مسبباته بجدية واهتمام، والعمل على وضع حل لها.
  • المصارحة: إعطاء الزوجة لزوجها المجال في التكلم ومصارحتها دائماً دون انتقاد أو تقليل من عواطفه وغيرته، فليبادر بسؤالها أولاً وتجيبه بكل بصدق لكلا يلجأ لوسائل البحث في الاختفاء؛ فذلك الأمر سوف يقوي الثقة لديه والطمأنينة فعليها تشجعيه ودعمه لها.
  • على الزوجة البحث داخل نفسها: لا تلوم الزوجة زوجها بشكل مستمر، فقد يكون لغيرته أساس لديها، فعليها البحث والمعرفة في طريقة تصرفها وتعاملها مع الآخرين فلعل هناك ما يجعل غيرته من دون انتباه منها، وأن تحرص على المبادرة بسؤاله عن مقترحات تكون داعمة لها بالأخص في العمل، فهو لن يكون بقربها طوال الوقت وإن حدثت مشكلة ما أن تلجأ لاستشارته على حسب تقديرها للموقف.
  •  الاتفاق على هدف التغيير: أن تضع الزوجة مع زوجها هدف لهم وهو الحب والتواصل وتعزيز العلاقة وزيادة الاستقرار، فعليهم أن يحرصان على أي تغيير من شأنه أن يخفي المشاكل، وبالأخص التي سببها الغيرة ويتعاونان معاً لتجاوز الغيرة والشك بينهم.
  •  أهمية وجود مساحة من الحرية: لا تنسى أن تبقى الزوجة بينها وبين زوجها إعطاء مساحة للحرية الشخصية، فالزواج ليس قيداً أو تحكم أو تسلط تام في كل شيء، خصوصاً في بداية الحياة الزوجية، ويجب أن يكون ذلك بالاتفاق بينهم على مدى مقدار المساحة من الحرية، سواء مع صديقاتها أو أهلها فليست كل الأمور والأحداث قابلة للتجاوب أمام الزوج.

المصدر: دليل العلاقات الأسرية الناجحة، لوسي اتشيسون.التفكك الأسري، ابراهيم جابر السيد، 2014.علم النفس الأسري، كفافي، علاء الدين، 2009.الإرشاد والعلاج النفسي الأسري، علاء الدين، كفافي، 1999.


شارك المقالة: