أشكال من الكذب قد تدمر الحياة الزوجية

اقرأ في هذا المقال


الحياة الزوجية الكاذبة:

يجب أن يكون الزواج مبني على المصداقية حتى تصل العلاقة إلى الأمان والوفاء في جميع نواحي الحياة وأوضاع العائلة، لكن إذا العلاقة الزوجية تتعرض للكذب فإنها بكل تأكيد سوف تنتهي ويبدأ بالابتعاد بين الزوجين بكل تأكيد، لذلك يجب تجنب هذه الأمور لمنع فشل العلاقة وانتهائها.

ما هي أشكال الكذب التي تنهي العلاقة الزوجية؟

هنالك عدة أشكال للكذب التي تدمر الحياة الزوجية وتنهيها ومنها ما يأتي:

  •  الادعاء بالإحساس بالسعادة المطلقة الدائمة: إذا أخبر الزوج زوجته بأنه سعيد جداً ولا يريد سعادة أخرى، فهذا كلام خاطئ؛ لأن الرجل لا يكتفي فقط بالسعادة وكذلك الزوجة أيضاً بل يرغبان لمستوى سعادة أكبر.
  • الانشغال كثيراً وعدم الاستطاعة محادثة الشريك دائماً: إذا مر وقت طويل بين الزوجة وزوجها ولم يقم بالتكلم معها أو إرسال رسالة، فهذه أمور مع تقدمها ستجعل علاقتهم في توتر وارتباك مستمر، مما يؤدي إلى نفور  العلاقة واختفائها.
  • لا يريد أطفال يكفي ما لدينا: في بعض العلاقات يكون الإشباع من الأبناء لسبب مقنع، لكن في أوضاع أخرى يكون الزوج لا يريد؛ لأنه يحس بالملل أو البعد من قبل زوجته، وهذا ما يسبب إلى تشتت الزواج وانتهائه.

  • سيبقى في العمل لديه أشغال كثيرة: بقاء الزوج أو زوجته في الوظيفة لوقت أطول من وقت الدوام الطبيعي في الحقيقة هو وسيلة للهروب الدائم من البيت، إما لأنه يحس بالملل من البيت، أو لأنهم لا يريدون الاجتماع ببعضهم، وهذا سوف يشتت العلاقة الزوجية وينهيها.

  • لا يريد حل المشاكل التي وقعت: إذا رأت الزوجة زوجها أو العكس أن الشريك يتهرب من المشاكل ولا يوجد تبرير لحلها ولا توضيح موقفهم نحو المشكلة، بالإضافة إلى عدم اهتمامهم بمدى غضب أحدهم أو حزنهم أو حتى إذا تم الاعتذار بينهم أم لا، بالتأكيد أن العلاقة في طريقها للدمار والانتهاء؛ لأنهما لا يرغبان بإصلاح الأمور.
  • تناول الطعام في الوظيفة باستمرار: إذا كانت ترغب الزوجة في تناول الطعام خارج البيت مع زوجها لكنه دائماً تحصل على أعذار كاذبة ووهمية، كأن يخبرها بأنه تناول الطعام في الوظيفة، فهذا يوضح أنه لا يفضل في الاجتماع العائلي ولا يريد تقوية العلاقة بينهم، مما يؤدي إلى نفور الحياة الزوجية وانتهائها.

المصدر: دليل العلاقات الأسرية الناجحة، لوسي اتشيسون.التفكك الأسري، ابراهيم جابر السيد، 2014.علم النفس الأسري، علاء الدين، كفافي، 2009.الإرشاد والعلاج النفسي الأسري، علاء الدين، كفافي، 1999.


شارك المقالة: