ما دلالة لون العين ولمعانها في لغة الجسد؟

اقرأ في هذا المقال


ما دلالة لون العين ولمعانها في لغة الجسد؟

لا يمكن لعلماء السلوك أو علماء النفس أن يحدّدوا نمط الشخصية وسلوكها بشكل دقيق من خلال قراءة لغة الجسد الخاصة بالعين فقط، وهذا الأمر يفتح المجال أمام تكهّنات لغة الجسد ما بين الصحّة والمنطق والرفض والمستحيل، ولكن في خضمّ هذه المعاني والدلالات التي لا يمكن إحصاءها تبقى العين العضو السبّاق دائماً في خدمة ما نرغب قراءته من لغة الجسد، فهي كثيرة التفاصيل والمعاني يكاد يشترك العالم في تفسير إيماءاتها لأهميتها الكبيرة في علم لغة الجسد.

هل للون العينين علاقة وثيقة بلغة الجسد؟

لا يوجد في قواميس العلم منهجاً خاصاً بتفسير أنماط الشخصيات بناء على لون العينين، ويعتبر تفسير أنماط الشخصية تحت لواء لغة الجسد نوعاً من أنواع الفراسة والتوقّع، ولا يوجد في قواميس لغة الجسد دراسة ثابتة أثبتت أنّ أصحاب العيون الزرقاء مثلاً أكثر صدقاً من أصحاب العيون الخضراء أو البنيّة، ويبقى هذا الأمر حبيس التوقّع والثقافة التي نشأنا عليها أساساً، وسمعنا بالكثير من الأقاويل التي تتحدّث عن أصحاب العيون ذات اللون الأسود أو الأزرق أو الأخضر أو أي لون يمكننا توقّعه، ولكن جميع هذه الأمور تقع ضمن نطاق الثقافة والأحاديث التي نشأنا عليها دون وجود شيء ثابت يرتبط بلغة الجسد بشكل واضح.

يعتقد البعض أنّ أصحاب العيون الملوّنة يملكون لغة جسد تحاكي الخداع، ويعتقد البعض الآخر أنّ لغة جسدهم تحاكي القيادة والمنطق والثقة بالنفس، وقد ينطبق تفسير دلالات لغة الجسد هذه على شخص أو أكثر، ولكن لا يمكن أن تثبت هذه التوقعات الدلالية على الجميع؛ لعدم وجود قانون ثابت أو دليل يقوم على تثبيتها كقاعدة ذات ركائز صحيحة.

ما دلالة لمعان العين في لغة الجسد؟

أمّا لمعان العين فهو أمر يمكننا ملاحظته وقراءته من خلال لغة جسد الآخرين، وهو أكثر دقّة ومعنى من لون العينين، فلمعان العين يشير إلى لغة جسد تتعلّق بالجانب العاطفي والعور بالحب والإعجاب والإطراء، فهذا اللمعان يظهر في لغة جسد الشخص الذي يحسّ بهذه المشاعر، كما وأنّ لمعان العين يظهر كلغة جسد تشير إلى الفرح والثقة والقوّة، ويعتبر لمعان العين في لغة الجسد رمزاً للثقة والصدق والقدرة على القيادة.

المصدر: لغة الجسد، بيتر كلينتون، 2010. لغة الجسد في القرآن الكريم، عوده عبداللة. ما يقوله كل جسد، جونافارو، 2010. لغة الجسد النفسية، جوزيف ميسنجير.


شارك المقالة: