أسباب النسيان عند الطالب وطرق علاجها

اقرأ في هذا المقال


يعاني العديد من الأشخاص المتعلمين من عدم التمكن من الدراسة بأسلوب وطريقة مناسبة وفعالة، تمكنهم من المقدرة على تذكر الأفكار والمعلومات واسترجاعها وتطبيقها في وقتها والمكان الملائم، حيث إن مشكلة الطلاب الأساسية هي الضغوط من الناحية النفسية، التي تعمل على تشتيت أفكارهم وتفكيرهم، ويمكن التغلب على هذه المشكلة من خلال الحفاظ على رغبته وميوله على الدراسة من غير خوف أو توتر.

أسباب النسيان عند الطالب وطرق علاجها؟

يواجه العديد من الأشخاص المتعلمين ممن يقومون على إنهاء فهم المادة الدراسية مشكلة النسيان وعدم القدرة على استعادة المعلومات، فيتعرض الشخص المتعلم إلى التوتر والإحباط من عدم النجاح واجتياز الامتحانات، حيث إن للنسيان أسباب عديدة وتتمثل هذه الأسباب من خلال ما يلي:

أولاً: فقد المذاكرة وعدم امتلاك القرائن المتغيّرة، والقرائن عبارة عن الكلمات التي تعمل على تنبيه العقل والذهن للمعلومة الكاملة، حيث إن مذاكرة الشخص المتعلم من خلال طريقة معينة واحدة، أو إلقاء السؤال بصيغه واحدة معينة، فإن ذلك يؤدي إلى النسيان وعدم التذكر.

بينما العمل على عرض وتقديم المادة الدراسية بأساليب متعددة ومتنوعة وطرح أسئلة أيضاً كذلك بصيغ وكلمات مختلفة فإن ذلك يؤدي إلى قدرة الشخص المتعلم على التذكر عند رؤية أي منها خلال ورقة الاختبار.

ثانياً: القيام على المباعدة بين مدة مراجعة المعلومات والمعارف التي اكتسبها حديثاً، وذلك عند تلقي الشخص المتعلم للدرس للمرة الأولى فإنه يحتاج إلى مراجعة وإعادة دراسة المعلومات في أقرب مدة زمنية ممكنة، من أجل العمل على فهم وتثبيت وترسيخ المعلومات بالصورة السليمة والجيدة.

بينما عند إهمال القيام على مراجعة المادّة الدّراسيّة وتركها لمدة قليلة قبلة الاختبار، فإن ذلك يؤدي إلى تداخل الأفكار والمعلومات ببعضها البعض وهذه من الأسباب الأساسية التي تؤدي إلى نسيان المعلومات بشكل سريع.

ثالثاً: التّشتت العقلي، ويقصد بذلك عدم حصر التركيز على المذاكرة، مما يؤدي إلى نسيان الأفكار والمعلومات التي تم حفظها، كالانشغال في أمور متعددة مثل المشاكل العائلية والمالية وغيرها، أو المذاكرة في أماكن غير هادئة وضوضائية وغيرها من الأمور التي تعمل على تشتيت العقل.

رابعاً: الاعتقاد السلبي من قبل، حيث إن افتقاد الشخص المتعلم الثقة في النفس وفي إمكاناته وقدراته، مع وجود رؤية مسبقة لفشله في المذاكرة لن يتمكن من حفظ المعلومات واستعادتها وقت الاختبار، فإن ذلك يؤدي إلى صعوبة المذاكرة والتأثير عليها بشكل سلبي.

بينما يتوجب العمل على شحن النفس وتقويتها بطاقة إيجابية وعدم القلق من عدم التوفيق والنجاح والإصرار على القدرة على النجاح والتميز، وتحصيل درجات عالية.

المصدر: طرق التدريس العامة تخطيطها وتطبيقاتها التربوية، وليد أحمد جابر، ط 2005-1425.استراتيجيات التدريس الحديثة، د إيمان محمد سحتوت، د زينب عباس جعفر.تحليل المحتوى في المناهج والكتب الدراسية، د ناصر أحمد الخوالدة.نظريات المناهج التربوية، د على أحمد مدكور.


شارك المقالة: